الجمعة 22 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10759

الجمعة 22 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10759

مواجهات قوية ينتظرها دور المجموعات بالكونفيدرالية

  • ظهرت ملامح الأندية المتأهلة إلى دور المجموعات ببطولة الكونفيدرالية الأفريقية، ومن المقرر إجراء قرعة دور المجموعات في الـ26 من أبريل الجاري مع قرعة دوري الأبطال، وينتظر أن تشهد البطولة منافسات شرسة للغاية، لوجود أكثر من فريق سبق له الفوز باللقب، على رأسها الصفاقسي التونسي صاحب الرصيد الأكبر بثلاثة ألقاب.

العرب عماد أنور [نُشر في 2017/04/17، العدد: 10605، ص(22)]

على درب البطل

القاهرة – حجزت الأندية العربية خمسة مقاعد بدور المجموعات لبطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “الكونفيدرالية”، بعد منافسات أقيمت السبت في إياب دور الـ32 الثاني، وجاءت هذه المقاعد من نصيب سموحة المصري الذي صعد على حساب بيدفيست الجنوب أفريقي، ومولودية وهران الجزائري على حساب يانج أفريكانز التنزاني، والأفريقي التونسي الذي أزاح بورت لويس بطل موريشيوس، بينما نجح الصفاقسي التونسي في إقصاء رايل كلوب البوركيني، وتأهل الفتح الرباطي المغربي بعد تفوقه على مواطنه المغرب الفاسي.

وودعت البطولة أندية المصري البورسعيدي واتحاد طنجة المغربي والمغرب الفاسي، ومرجح أن يلحق بها شبيبة القبائل الجزائري الذي وقع أمام حامل اللقب مازيمبي الكونغولي، وتفوق الأخير ذهابا على ملعبه بهدفين مقابل لا شيء.

ومن المنتظر أن تجرى قرعة دور المجموعات لبطولتي دوري الأبطال والكونفيدرالية يوم 26 من أبريل الجاري، وتشهد بطولتا هذا العام العمل بدور المجموعات من دور الستة عشرة بدلا من دور الثمانية، وفقا للتعديل الجديد الذي أجراه الاتحاد الأفريقي، ويتم تقسيم الفرق إلى 4 مجموعات، تضم كل مجموعة أربعة فرق، على أن يصعد أصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إلى دور الثمانية، وتجرى المنافسات بعد ذلك بنظام خروج المغلوب.

كان الكاف أعلن في مارس الماضي تصنيف الفرق المتأهلة لدور الستة عشر “المجموعات” من بطولة دوري أبطال أفريقيا، وجاء فريقا الأهلي والزمالك على رأس التصنيف الأول ليضمنا عدم وقوعهما في مجموعة واحدة، ومعهما فريقا الترجي التونسي وصن داونز الجنوب أفريقي.

وضم التصنيف الأول الأهلي، الزمالك، النجم الساحلي وصن داونز الجنوب أفريقي، بينما ضم التصنيف الثاني كلا من الهلال السوداني، الترجي التونسي، الوداد المغربي واتحاد العاصمة الجزائري، وفي التصنيف الثالث: المريخ السوداني، فيتا كلوب الكونغولي، القطن الكاميروني وأهلي طرابلس الليبي، أما التصنيف الرابع فقد ضم أندية يونايتد الزيمبابوي، سان جورج الإثيوبي، زاناكو الزامبي وفيروفيارو الموزمبيقي.

من المنتظر أن تجرى قرعة دور المجموعات لبطولتي دوري الأبطال والكونفيدرالية يوم 26 من أبريل الجاري

ويتوقع بعض الخبراء متابعة مواجهات قوية في منافسات دور المجموعات، وأرجعوا ذلك إلى وجود أكثر من ناد سبق له الحصول على اللقب، منها الفتح الرباطي المغربي والصفاقسي التونسي ومازيمبي الكونغولي، ويمكن أن تزداد المنافسة شراسة مع رغبة الصفاقسي في زيادة عدد ألقابه بالبطولة، خصوصا وأنه صاحب الرقم القياسي برصيد ثلاثة ألقاب أعوام 2007، 2008 و2013.

ولعل فوز بطل تونس باللقب يؤكد سيطرة أندية بلاده على البطولة، منذ انطلاق نسختها الأولى عام 2004، وتمتلك الأندية التونسية 5 ألقاب، مقابل ثلاثة لأندية المغرب، في حين تمتلك أندية غانا، مالي، الكونغو ومصر لقبا واحدا، وتسيطر الرغبة في زيادة عدد الألقاب على الفتح الرباطي صاحب لقب نسخة عام 2010، وهو الحال نفسه بالنسبة إلى مازيمبي بطل النسخة الأخيرة، ويأمل في الاحتفاظ باللقب، في حين أن أندية أخرى مثل، سموحة والأفريقي ومولودية تمني النفس بانتزاع اللقب للمرة الأولى.

وبات فريق سموحة ممثل مصر الوحيد في البطولة، بعد خروج المصري البورسعيدي على يد كامبالا سيتي الأوغندي، وصعد سموحة بقيادة مدربه مؤمن سليمان على حساب بيدفيست الجنوب أفريقي بنتيجة (1-0) في مجموع المباراتين، حيث تفوق عليه السبت بهدف على ملعب برج العرب وتعادل معه ذهابا دون أهداف. ويأمل مؤمن سليمان في الذهاب بعيدا وتكرار ما فعله مع الزمالك الموسم الماضي، فقد قاده إلى الدور النهائي لدوري الأبطال، لكنه خسر اللقب على يد صن داونز.

وكان فريق المصري بقيادة مدربه حسام حسن أهدر فرصة الفوز على ضيفه كامبالا سيتي، وأنهى الوقت الأصلي للمباراة لصالحه بهدف نظيف، وهي نفس نتيجة مباراة الذهاب، ما جعل الحكم يلجأ إلى ركلات الترجيح التي حسمها الضيوف، ولم يستغل المصري وجود نحو خمسة آلاف متفرج من جماهيره في مدرجات إستاد الإسماعيلية.

وبدت قلة الخبرة لافتة عند لاعبي المصري لحسم الصعود، وهو ما يراه المدير الفني السابق لسموحة حلمي طولان سببا رئيسيا وراء خسارة الفريق. وأكد لـ”العرب” أن الرعونة والتسرع في إنهاء الهجمات ظهرا على لاعبي المصري خلال الشوط الثاني، ولم يتمكن اللاعبون من الاحتفاظ بالكرة ونقل الهجمات بهدوء من أجل سحب لاعبي المنافس.

وأضاف أن الفريق أدى الشوط الأول بشكل متزن، لكن الأمور تفككت تماما في الشوط الثاني، وهو ما استغله لاعبو كامبالا وظهروا أكثر تنظيما، لافتا إلى أن التسرع كان سببا مباشرا في ضياع أكثر من ركلة جزاء، وتأثر اللاعبون سلبا بالتواجد الجماهيري ولم يتم استغلاله إيجابيا، لكنه أثنى على مجهود اللاعبين الذين يشاركون للمرة الأولى في المنافسات القارية.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر