الاحد 30 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10618

الاحد 30 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10618

عين برشلونة على معجزة ثانية في دوري أبطال أوروبا

  • تترقب جماهير برشلونة الإسباني “معجزة جديدة” وستعلق آمالها بشكل كبير على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في تحقيق العودة أمام يوفنتوس الإيطالي عندما يلتقي الفريقان على ملعب “كامب نو” الأربعاء في إياب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أوروبا.

العرب  [نُشر في 2017/04/19، العدد: 10607، ص(23)]

ثقة كبيرة

برشلونة - ستكون الأنظار شاخصة نحو ملعب “كامب نو” الأربعاء حيث يطمح برشلونة الإسباني إلى تحقيق “معجزة” أخرى عندما يستضيف يوفنتوس الإيطالي في إياب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويدخل النادي الكاتالوني إلى مواجهته مع ضيفه الإيطالي وهو مهدد بشكل كبير بالخروج من المسابقة القارية بعد الخسارة التي تلقاها ذهابا في تورينو 0-3 إثر ثنائية للأرجنتيني باولو ديبالا وهدف بالرأس للمدافع جورجيو كييليني.

لكن فريق المدرب لويس أنريكي مر بسيناريو مماثل في الدور السابق، بل إنه كان في وضع أصعب بعد خسارته ذهابا خارج ملعبه أمام باريس سان جرمان الفرنسي 4-0، قبل أن يحقق الإنجاز إيابا بفوزه في معقله 6-1، ليصبح بذلك أول فريق في تاريخ المسابقة يتأهل للدور التالي بعد خسارته برباعية نظيفة. ويأمل بطل إسبانيا أن يحقق “ريمونتادا” جديدة بمواجهة يوفنتوس، الفريق الساعي إلى الثأر لخسارته نهائي 2015 أمام النادي الكاتالوني 1-3. وأكد أنريكي بعد الفوز على سوسييداد (3-2) في الدوري المحلي، أن برشلونة “سيخاطر بقدر الإمكان من أجل تحقيق المطلوب حتى وإن اضطر للعب بثمانية مهاجمين، لأنه ليس لدينا أي شيء لنخسره”.

وطالب أنريكي الذي سيترك الفريق في نهاية الموسم، مشجعي النادي “أن يؤمنوا بهؤلاء اللاعبين الذين فازوا بكل شيء. وأن فريقهم متكون من أبطال”، مضيفا “المسألة هي أننا معتادون على تناول كافيار البيلوغا. لكن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر إلى الأبد”. ويستعيد برشلونة خدمات بوسكيتس الذي غاب عن لقاء الذهاب بسبب الإيقاف، فيما يأمل يوفنتوس أن يكون ديبالا جاهزا لخوض اللقاء بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة التي فاز بها بطل إيطاليا على بيسكارا 2-0 في الدوري المحلي.

ويخوض برشلونة الذي قد يفتقد لاعبه الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو بسبب إصابة تعرض لها في لقاء الذهاب، المواجهة ضد يوفنتوس وهو يدرك أن بانتظاره مباراة مفصلية أخرى يخوضها الأحد خارج قواعده ضد غريمه ريال مدريد في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري، ويحتاج إلى الفوز بها أيضا لكي يبقي على آمال الاحتفاظ باللقب.

المنافسة على الثلاثية

من جانبه ينافس يوفنتوس على الثلاثية هذا الموسم، إذ بلغ أيضا نهائي الكأس المحلية حيث سيواجه لاتسيو. ويدرك أليغري أن برشلونة قادر على تحقيق ما قد يعتبره البعض معجزة، لأنه اختبر هذا الأمر شخصيا أمام النادي الكاتالوني حين كان مدربا لميلان الذي فاز على “بلاوغرانا” 2-0 في ذهاب الدور ثمن النهائي عام 2013 لكنه خسر إيابا في “كامب نو” برباعية نظيفة.

واعتبر أليغري بعد لقاء الذهاب أن المهم هو “أننا نجحنا في الحفاظ على نظافة شباكنا. إنه أمر أساسي بالنسبة إلينا. لكن يجب أن نحافظ على تواضعنا وأن نواصل العمل. باريس سان جرمان سجل أربعة أهداف وانظروا ماذا حدث”. لكن ديبالا (23 عاما) الذي أعجب في نشأته بميسي، ينظر إلى النصف الممتلئ من الكأس.

وقال اللاعب الذي انتقل من باليرمو مقابل أكثر من 32 مليون يورو في يونيو 2015، “كانت واحدة من أروع أمسياتي في كرة القدم. دعونا لا ندمر ما حققناه”. وتابع “حلمت بأمسية مثل هذه منذ أن كنت طفلا. إننا كفريق في فترة إيجابية فعلا، نؤمن بأنفسنا وهذا مهم فعلا على صعيد أهدافنا”، مضيفا “لا يمكننا الاسترخاء كثيرا لأنه لا تبقى لنا إلا زيارة كامب نو وسيكون الأمر صعبا، ولكننا فريق كبير أيضا وقد أظهرنا ذلك”.

مهمة شاقة

بعد أسبوع على تفجيرات استهدفت حافلته وأصابت مدافعه الإسباني مارك بارترا بجروح وخلفت لحظات من الرعب لدى لاعبيه، ينتقل بوروسيا دورتموند إلى موناكو في مهمة شاقة. وفضلا عن التفجيرات، فإن دورتموند اضطر إلى خوض مباراته على أرضه مع موناكو ذهابا في اليوم التالي، وهو ما اعتبره الكثيرون ليس عادلا نتيجة ما لحق بلاعبي الفريق من آثار نفسية.

ودفع دورتموند ثمن صدمة التفجيرات فتلقى ضربة قوية بخسارته على أرضه بهدفين مقابل ثلاثة، فباتت فرصته صعبة في التأهل لنصف النهائي.

وانتقد مدرب دورتموند توماس توخل إقامة المباراة في اليوم التالي للتفجيرات بقوله “شعرنا بأنهم تجاوزونا (لم يأخذوا بعين الاعتبار وضع الفريق الألماني)، جاء القرار: غدا ستلعبون”. لكن توخل يؤكد أنه يجب الآن التركيز على مباراة الإياب “بالنسبة إلى اللاعبين، فإن الأمر أسهل عندما يكونون داخل الملعب مما يحصل بعد انتهاء المباراة لأنه عندها سيشعرون بأن عليهم التحدث” حول ما حصل، مشيرا إلى أن المشكلة هي “كيف نركز” على مباراة موناكو. وقال مدرب موناكو البرتغالي ليوناردو جارديم بشيء من الإنصاف إلى حد ما بعد مباراة الذهاب “ما سيدون في التاريخ ليس نتيجة المباراة، بل ما حصل (التفجيرات)، الإعداد للمباراة كان صعبا”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر