الاحد 30 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10618

الاحد 30 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10618

صدام مرتقب بين قطبي مدريد في المربع الذهبي لدوري الأبطال

ريال مدريد يسعى لمواصلة سلسلة الدفاع عن لقبه والاحتفاظ بالكأس القارية، وعدم التفريط فيها بأي شكل من الأشكال، بقيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان.

العرب  [نُشر في 2017/04/21، العدد: 10609، ص(23)]

حوار العمالقة

مدريد - تتجه أنظار متابعي كرة القدم، الجمعة، صوب نيون السويسرية لمتابعة قرعة المربع الذهبي لبطولة دوري أبطال أوروبا، والتي من المتوقع أن تشهد مواجهات ساخنة بين الأندية المشاركة في المرحلة.

ومن المتوقع أن تشهد القرعة صداما إسبانيا بين قطبي العاصمة مدريد، خاصة وأن اللوائح أكدت أن القرعة مفتوحة وبإمكان فريقين من دولة واحدة أن يلعبا مع بعضهما البعض.

ويسعى ريال مدريد، حامل اللقب، لمواصلة سلسلة الدفاع عن لقبه والاحتفاظ بالكأس القارية، وعدم التفريط فيها بأي شكل من الأشكال، بقيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان.

أما أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني فهو يحاول بشتى الطرق مواصلة المشوار في البطولة القارية ومحاولة الوصول إلى النهائي القاري بعد الإطاحة بليستر سيتي الإنكليزي.

وتحددت هوية الفرق الأربعة المتأهلة إلى الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا 2017، حيث تقام الجمعة في مدينة نيون السويسرية قرعة هذا الدور الذي يضم طرفي نهائي البطولة في الموسم الماضي، ريال مدريد وجاره أتلتيكو مدريد الإسبانيين، بالإضافة إلى فريقين آخرين فرضا نفسهيما على الساحة بكل قوة في الفترة الأخيرة، وهما يوفنتوس الإيطالي وموناكو الفرنسي.

وأصبح وصول الناديين الإسبانيين إلى الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا أمرا روتينيا في الفترة الأخيرة، فإذا كان ريال مدريد حقق إنجازا فريدا بالتواجد بين الأربعة الكبار في أوروبا للعام السابع على التوالي، فقد وصل أتلتيكو مدريد إلى هذا الدور للمرة الثالثة في آخر أربع سنوات. ولم يصل يوفنتوس وموناكو إلى المربع الذهبي للبطولة الأوروبية في السنوات الأخيرة، ولكن لا أحد يستطيع أن يقول إنهما سيكونان لقمة سائغة.

مباراتا الذهاب للدور قبل النهائي تقامان يومي الثاني والثالث من مايو، ثم تلعب مباراتا العودة بعد ذلك التاريخ بأسبوع

تحد صعب

ريال مدريد هو حامل اللقب ويواجه تحديا كبيرا في نسخة العام الجاري من البطولة، وهو أن يكون أول فريق في التاريخ يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، منذ إقرار النظام الجديد للبطولة. واضطر ريال مدريد خلال طريقه نحو الدور قبل النهائي إلى عبور عقبة نابولي الإيطالي في دور الستة عشر ثم بايرن ميونيخ الألماني في دور الثمانية. ويجمع النادي الملكي بميزتين تمنحانه الأفضلية في ما هو قادم من منافسات البطولة الأوروبية، أولهما القوة الكبيرة التي يتمتع بها فريقه وثانيا وجود كريستيانو رونالدو الذي وصل إلى أوج تألقه الفني، بعد أن أصبح اللاعب الأول في التاريخ الذي يسجل خمسة أهداف في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.

وعلى الجانب المقابل، لم يعد أتلتيكو مدريد إحدى مفاجآت البطولة الأوروبية، الذي يشق طريقه فيها من أجل الثأر من إخفاقاته السابقة. وبعد أن خسر ثلاثة نهائيات طوال تاريخه في دوري أبطال أوروبا، يشعر أتلتيكو مدريد أنه اكتسب خبرات كافية من أجل الفوز بأول لقب له في هذه البطولة. وكان طريق أتلتيكو مدريد نحو نصف نهائي دوري الأبطال سهلا نسبيا، فقد عبر في دور الستة عشر عقبة باير ليفركوزن الألماني ثم ليستر سيتي الإنكليزي في دور الثمانية.

وشهدت النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم عودة يوفنتوس مرة أخرى إلى المربع الذهبي بعد عامين من وصوله إلى المباراة النهائية في موسم 2015. ويشارك يوفنتوس في بطولة الموسم الجاري بدفاع حديدي يصعب اختراقه، فقد تلقت شباك الفريق الإيطالي حتى الآن هدفين فقط، لم يكونا خلال الأدوار الإقصائية بل في دور المجموعات. وكان برشلونة الإسباني أكثر الفرق اختبارا للقوة الدفاعية ليوفنتوس، بعد أن عجز عن تسجيل أي هدف في مرماه طوال 180 دقيقة خلال دور الثمانية.

ويمتلك البطل الإيطالي ميزتين تؤهلانه إلى الفوز في المباريات الإقصائية والفوز بالألقاب، أولهما امتلاكه دفاعا قويا وثانيهما إجادته للهجمات المرتدة الخاطفة عن طريق لاعبيه بابلو ديبالا وغونزالو هيغواين. وقد يعتبر وصول موناكو إلى الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا مفاجأة لمن لم يشاهد كيف يلعب فريق المدير الفني ليونادو جارديم، أول مدرب من أصول فنزويلية يصل إلى المربع الذهبي للبطولة الأوروبية.

الكرة الهجومية

بفضل رهانه على الكرة الهجومية تمكن النادي الفرنسي من التواجد بين صفوة أندية الكرة الأوروبية، بقيادة لاعبه المخضرم رادميل فالكاو يعاونه في ذلك مجموعة من اللاعبين الشباب، ترغب في ضمهم نصف أندية القارة الأوروبية، مثل كيليان مبابي وفابينيو وبيرناردو سيلفا. وتقام مباراتا الذهاب للدور قبل النهائي يومي الثاني والثالث من مايو المقبل، ثم تلعب مباراتا العودة بعد ذلك التاريخ بأسبوع واحد لتتحدد هوية الفريقين اللذين سيلعبان المباراة النهائية في الثالث من يونيو في مدينة كارديف، عاصمة ويلز.المرحلة الإثنين بلقاء إيبار مع أتلتيك بلباو.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر