الثلاثاء 28 فبراير/شباط 2017، العدد: 10557

الثلاثاء 28 فبراير/شباط 2017، العدد: 10557

رونالدو: أصبحت جزءا من تاريخ كرة القدم

  • نجح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم ريال مدريد الإسباني، في إضافة جائزة جديدة إلى سجل إنجازاته، بحصد جائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2016، التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وقد فاز رونالدو بالجائزة بعد منافسة مع غريمه التقليدي الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة، والفرنسي أنطوان غريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد.

العرب  [نُشر في 2017/01/11، العدد: 10509، ص(22)]

مغازلة الألقاب باتت طبيعة

زيوريخ (سويسرا) - قال البرتغالي كريستيانو رونالدو، المتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم للمرة الرابعة في تاريخه عقب تصدره استفتاء الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتسلمه الجائزة في زيوريخ، إن “الألقاب تتحدث عن نفسها؛ الألقاب الجماعية، الألقاب الفردية مصدر فخر بالنسبة إليّ، وحافز على مواصلة العمل بمثل هذه الطريقة، أعمل دائما لكي أكون أفضل لاعب في العالم”.

وتابع “كان هناك الكثير من الشكوك حول مستواي في العام الماضي، ولكن الألقاب تتحدث عن نفسها”. وأبدى رونالدو تعاطفه مع غياب نجوم برشلونة الإسباني عن حفل الفيفا، وقال “لم يتمكنوا من الحضور لأن لديهم مباراة مهمة الأربعاء”. وتابع رونالدو “أنا سعيد للغاية، ويمكنني القول إن 2016 كان العام الأفضل في مسيرتي”.

وغاب ميسي عن حفل توزيع الجوائز وكذلك زملاؤه في برشلونة الذين تلقوا دعوة للحضور. وذكر النادي في بيان “بهدف منح الأولوية للاستعداد لمواجهة أتلتيك بيلباو الأربعاء، قرر برشلونة عدم السماح للاعبين المكرمين بحضور حفل توزيع الجوائز في سويسرا”.

وتابع رونالدو “كنت أودّ أن يحضر ميسي لكن لدى فريقه مباراة مهمة الأربعاء، ويمكن أن نتفهم ذلك”. وأضاف “ليس لديّ الكثير لأقوله. أعتقد أن الجوائز تتحدث عن نفسها وأنا سعيد جدا. الجوائز تظهر أن الناس ليسوا مصابين بالعمى بل يشاهدون المباريات”.

ونظم الفيفا الجائزة بالتعاون مع مجلة فرانس فوتبول في الفترة بين 2010 و2015 تحت مسمى “الكرة الذهبية”، لكن أعيدت تسميتها هذا العام لتحمل اسم جوائز “الأفضل” بعد إنهاء الارتباط مع المجلة الفرنسية.

واستمرت جائزة الكرة الذهبية تحت إشراف فرانس فوتبول، وقد فاز بها رونالدو أيضا الشهر الماضي.

وسبق لرونالدو أن فاز بالجائزة في 2008 و2013 و2014 وحل ميسي ثانيا في هذه النسخ، بينما فاز لاعب الأرجنتين بها بين عامي 2009 و2012 ثم في 2015 وجاء رونالدو ثانيا في كل مرة باستثناء 2010 عندما حل أندريس إنيستا وصيفا.

حصل الإيطالي كلاوديو رانييري على جائزة أفضل مدرب في العالم، بعدما حقق مفاجأة وقاد ليستر سيتي إلى الفوز بالدوري الإنكليزي الممتاز الموسم الماضي. وقال رانييري إنه أصيب “بالجنون” بعد فوزه بلقب أفضل مدرب على حساب فرناندو سانتوس الذي قاد البرتغال إلى التتويج ببطولة أوروبا 2016.

وأضاف “ينتابني شعور بالجنون الآن؛ ما حدث في الموسم الماضي في إنكلترا كان غريبا بعض الشيء. كرة القدم أخبرت ليستر بأنه يجب أن يفوز”. ونال نادي أتلتيكو ناسيونال الكولومبي جائزة اللعب النظيف بعد تنازله عن كأس سودأميركانا لنادي شابكوينسي البرازيلي الذي قضى معظم لاعبيه نحبهم في حادث تحطم طائرة راح ضحيتها 71 شخصا. وقال خوان كارلوس دي لا كويستا رئيس النادي الكولومبي “لم نفعل أكثر من الواجب.. منحهم الجائزة (كأس البطولة) كان إشارة أمل”.

أتلتيكو ناسيونال الكولومبي نال جائزة اللعب النظيف بعد تنازله عن كأس سودأميركانا لنادي شابكوينسي البرازيلي

وحصلت الأميركية كارلي لويد على جائزة أفضل لاعبة للعام الثاني على التوالي. كما فاز الماليزي محمد فايز صبري بجائزة أفضل هدف. وكال مشجعو كرة القدم في ماليزيا المديح لمحمد فايز صبري بعد حصول لاعب بينانغ على جائزة بوشكاش لأفضل هدف في 2016.

واختير هدف صبري الذي جاء بتسديدة مذهلة بعيدة المدى كأفضل هدف في العام، وقد يعيد بعض الفخر لكرة القدم الماليزية التي تعاني من تراجع في العقود الأربعة الماضية. ولم يكن صبري-وهو أول آسيوي يفوز بالجائزة السنوية منذ انطلاقها في 2009- معروفا قبل هدفه الرائع في 16 فبراير، وسينضمّ إلى نادي الصفوة الذي يضم لاعبين مثل كريستيانو رونالدو وزلاتان إبراهيموفيتش ونيمار.

انتقدت وسائل الإعلام الإسبانية المقربة من برشلونة، الصورة التي اختارها الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، للمهاجم لويس سواريز، الذي احتل مركزا في تشكيلة أفضل 11 لاعبا لعام 2016.

وشارك أكثر من 25 ألف لاعب من أكثر من 75 دولة في اختيار التشكيلة الأفضل للعام الماضي والتي ضمّت إلى جانب سواريز، كلا من ليونيل ميسي، أندريس إنييستا وجيرارد بيكيه من برشلونة، كريستيانو رونالدو، لوكا مودريتش، توني كروس، سيرجيو راموس ومارسيلو من ريال مدريد، بالإضافة إلى داني ألفيس من يوفنتوس ومانويل نوير من بايرن ميونيخ.

واستعرض الفيفا في الحفل السنوي، الذي تم من خلاله تكريم أفضل الأسماء في عدة تصنيفات، صورا للأحد عشر لاعبا مع منتخباتهم الوطنية، وكانت صورة المهاجم الأوروغوياني مثيرة لسخرية متابعي مواقع التواصل الاجتماعي. وتساءلت الصحف المقربة من النادي الكاتالوني إن كان الفيفا قد اختار هذه الصورة للرد على قرار برشلونة بمنع لاعبيه من حضور الحفل، بحجة التزامهم بمواجهة أتلتيك بيلباو، في إياب دور الـ16 من كأس إسبانيا الأربعاء، أو أنها تعبير عن موقف معين اتخذه الفيفا ضد سواريز؟

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر