الجمعة 23 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10672

الجمعة 23 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10672

'بيت الإعلاميين العرب في تركيا' يمد جسور التواصل بين الصحافيين

الجمعية تهدف إلى أن تكون جسرا للتواصل بين الإعلاميين العرب في تركيا والمؤسسات الرسمية بعد أن أصبحت البلاد تستضيف عددا كبيرا منهم.

العرب  [نُشر في 2017/04/20، العدد: 10608، ص(18)]

إشكالات وعوائق يواجهها الإعلام العربي في تركيا

إسطنبول – تنتشر وسائل الإعلام العربية في تركيا، وهي تعاني ضعفا في التواصل مع الحكومة التركية من جهة، ومع بعضها البعض من جهة أخرى، ولا يوجد بينها تواصل، حتى لو كان هناك توافق في الأجندة والتوجهات الفكرية، وهذا ما كان سببا لميلاد فكرة جمعية “بيت الإعلاميين العرب في تركيا”، وفقا لرئيسها محمد زاهد غول.

وعقدت الجمعية اجتماعها التأسيسي التشاوري في إسطنبول الثلاثاء، بحضور نخبة من الإعلاميين العرب العاملين في تركيا. وأكد زاهد غول أن هدف الجمعية هو أن تكون جسرا للتواصل بين الإعلاميين العرب في تركيا والمؤسسات الرسمية التركية؛ بعد أن أصبحت تركيا تستضيف عددا كبيرا منهم.

واعتبر زاهد غول أن “هناك إشكالات وعوائق يواجهها الإعلام العربي في تركيا، وإن كانت هناك مؤسسة أهلية (الجمعية) تستطيع التحدث باسم هذه المؤسسات، وتخاطب الجهات الرسمية بهذه الإشكالات، فستكون خير جسر للتواصل”.

وأرجع رئيس الجمعية هذه الإشكالات إلى “القانون التركي، فهناك فجوة كبيرة في ضبط الإيقاع العربي في تركيا، حيث لا توجد قوانين كافية بشأن النشر الإلكتروني، وهذا يشمل المواقع العربية، ففي تركيا هناك هيئة عليا للإذاعة والتلفزيون، مرتطبة بنائب رئيس الوزراء، وهي التي تضع المعايير الإعلامية”.

وقال متابعون للشأن الإعلامي في تركيا إنه رغم نفي غول ارتباط البيت بأي جهة سياسية أو حكومية تركية، إلا أن الإعلاميين الأتراك أنفسهم يشتكون من التضييق على الحريات الصحافية في البلاد ومن محاكمة وسجن عدد كبير من الإعلاميين الذين جاهروا بانتقاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومن المجازفة أن يقدم صحافي عربي مقيم في تركيا على ممارسة حريته الإعلامية من دون أن يخضع للمساءلة من السلطات التركية.

وهو ما ألمح إليه زاهد غول بالقول إن “هناك وسائل إعلام تخرج عن ميثاق الشرف الإعلامي مهنيا قبل كل شيء، بغض النظر عن الجهات التي صدرت منها المواثيق، وهذا الخروج عن أخلاقيات المهنة، سيجلب الكثير من الأضرار على الإعلام العربي”.

ولم يعرف ما إذا كان بيت الإعلاميين يشمل المراسلين العرب للمحطات العربية أم يقتصر على المحطات والمواقع التي تدار وتبث من تركيا وتتبنى خطاب الإسلام السياسي.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر