الخميس 27 يوليو/تموز 2017، العدد: 10704

الخميس 27 يوليو/تموز 2017، العدد: 10704

العالم يحب إيموجي 'الوجه الضاحك'

الفرنسيون يحبون استخدام إيموجي القلب في 20 بالمئة من رسائلهم يليهم في استخدامه الروس والأميركان، فيما يحب المستخدمون من بقية الدول رموز الوجه أكثر.

العرب  [نُشر في 2017/01/09، العدد: 10507، ص(19)]

إيموجي الوجه الضاحك يستخدم بنسبة 15.4 بالمئة

واشنطن - كل الناس حول العالم يحبون إيموجي الوجه الضاحك باستثناء الفرنسيين الذين يفضلون إيموجي القلب، وفق دراسة جديدة عن استخدام الإيموجي حول العالم.

درس الباحثون حوالي 427 مليون رسالة من 4 ملايين مستخدم للهواتف الذكية في 212 دولة ومنطقة، للوقوف على طريقة استخدام الإيموجي إن كانت عالمية أم تختلف حسب الموقع والثقافة، وفقا لموقع Futurity.

وقد استخدم الباحثون تطبيق إيموجي شائعا هو Kika Emoji Keyboard المتوفر في 60 لغة. وتعد نتائج فريق البحث الدراسة الأولى من هذا المستوى والحجم الضخم لاستخدام الإيموجي.

يقول وي آي الذي يحضر رسالة الدكتوراه في جامعة ميشيغان بكلية المعلوماتية، والذي هو أحد القيمين على هذه الدراسة “الإيموجي في كل مكان، فقد أضحت لغة موجودة دوما تمثل جسرا يربط الثقافات المختلفة”.

وقد وجد وي وزملاؤه أن إيموجي الوجه الضاحك هو الأكثر شيوعا ممثلا بنسبة 15.4 بالمئة من كل الإشارات والرموز المشمولة بالدراسة. وحصل على المركز الثاني والثالث والرابع والخامس، كل من “إيموشن القلب، ووجه بعينين على شكل قلب، ووجه يرسل القبلات، ووجه ضاحك مع عيون ضاحكة”.

وطبقا للنتائج فإن الفرنسيين يحبون استخدام إيموجي القلب في 20 بالمئة من رسائلهم، حيث يكون بها استخدام واحد على الأقل لذاك الرمز، يليهم في استخدامه الروس والأميركان. وللفرنسيين ولع برموز القلب فيما يحب المستخدمون من بقية الدول رموز الوجه أكثر.

وقد شرع الباحثون في استكشاف ما تفضله كل ثقافة على حدة في استخدام الإيموجي، فمثلا البلدان ذات المستويات العالية من الفردية مثل أستراليا وفرنسا وجمهورية التشيك تستعمل الإيموجي السعيدة بشكل كبير جدا.

أما البلدان التي فيها علاقات الأفراد قوية ومتينة مثل المكسيك وتشيلي وبيرو وكولومبيا فتستخدم إيموجي تعبر عن الحزن والغضب والمشاعر السلبية أكثر.

كذلك وجد أن الناس الموجودين في مجتمعات تركز على قيم المستقبل، مثل الفرنسيين والهنغار والأوكرانيين لديهم ميل أقل لاستخدام الإيموجي الحزينة مقارنة بالدول والمجتمعات التي تضعف فيها قيم المستقبل مثل المكسيك وكولومبيا وإسرائيل.

ويرى كياجو مي، الأستاذ المساعد في كلية المعلوماتية بجامعة ميشيغان “تقريرنا يظهر أن للمستخدمين من الدول المختلفة خيارات وتفضيلات مختلفة في استخدام الإيموجي. وترتيب الإيموجي الظاهرة في أساليب الإدخال ينبغي أن يكون مصمما ليتناسب مع تفضيلات مستخدمي كل بلد”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر