الثلاثاء 22 اغسطس/اب 2017، العدد: 10730

الثلاثاء 22 اغسطس/اب 2017، العدد: 10730

صحافيون أوروبيون يلجأون إلى الرقابة الذاتية هربا من الضغوط

مجلس أوروبا يندد بتعرض الكثير من الصحافيين الأوروبيين إلى عمليات ترهيب معنوية أو جسدية وإلى مضايقات عبر الإنترنت أو ملاحقات قضائية.

العرب  [نُشر في 2017/04/21، العدد: 10609، ص(18)]

صحافيو أوروبا يتعرضون لضغوطات كبيرة

ستراسبورغ (فرنسا) - كشف تقرير أوروبي عن الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون الأوربيون واضطرار العديد منهم إلى ممارسة الرقابة الذاتية خوفا من المخاطر التي تتهددهم.

وندّد مجلس أوروبا في تقرير نشر الخميس بتعرض الكثير من الصحافيين الأوروبيين إلى عمليات ترهيب معنوية أو جسدية وإلى مضايقات عبر الإنترنت أو ملاحقات قضائية، مما يدفع قسما كبيرا منهم إلى ممارسة الرقابة الذاتية خوفا من هذه الضغوط.

وعلى مدى السنوات الثلاث الأخيرة قال 40 بالمئة من الصحافيين الذين استجوبهم التقرير إنهم تعرضوا إلى تدخلات غير مبررة في عملهم بلغت خطورتها حدا يؤثر على حياتهم الخاصة.

ومن أبرز هذه الضغوط العنف المعنوي الذي تعرض له 69 بالمئة من العينة تلته المضايقة عبر الإنترنت بنسبة 53 بالمئة.

وطال ترهيب الشرطة 35 بالمئة من الصحافيين المستجوبين والمضايقة ذات الطابع الجنسي 13 بالمئة. فيما واجه 23 بالمئة من صحافيي العينة توقيفا أو تحقيقا أو تهديدا بالملاحقة. والصحافيون الأتراك هم الأكثر عددا بين من يقولون إنهم ضحايا مراقبة محددة الهدف (نحو 87 بالمئة منهم).

وتؤدي مختلف الضغوط والخوف من مواجهتها إلى تخفيف تغطية الصحافيين لبعض المواضيع بنسبة تصل إلى 31 بالمئة، ودفعت 15 بالمئة منهم إلى التخلي عن تغطية هذه المواضيع.

وفي المقابل يقول 36 بالمئة من العينة إن هذه الضغوط تجعلهم أقل ميلا للرقابة الذاتية وأكثر رغبة في نشر بعض المعلومات. ويبقى معظم هذه الضغوط مجهولا من الشرطة حيث لا يُبلّغ عنها إلا 57 بالمئة من الصحافيين من ضحايا هذه الضغوط.

وجاء في التقرير أن “ترهيب الصحافيين ومضايقتهم والتهديدات والعنف حيالهم وإفلات ممارسي هذه الضغوط من العقاب، تندرج ضمن التحديات الأكثر جدية التي تتعرض لها حرية التعبير والصحافة اليوم”.

وشمل الاستجواب 940 صحافيا معظمهم من خمس منظمات بينها بالخصوص الفيدرالية الأوروبية للصحافيين وجمعية الصحافيين الأوروبيين ومنظمة مراسلون بلا حدود، وينتمون إلى 47 دولة أوروبية.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر