السبت 23 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10760

السبت 23 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10760

المخلافي: ايران 'جزء من الأزمة' في اليمن

وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي يؤكد أن إيران، التي تدعم الانقلابيين في اليمن، لا يمكن أن تساهم في حل الأزمة التي مزقت البلاد.

العرب  [نُشر في 2017/08/22]

وضع حدّ للحرب

نيويورك ـ قال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي الاثنين إن ايران، المتهمة بدعم المتمردين الحوثيين في اليمن، لا يمكن أن تساهم في حل الأزمة في البلد الذي تمزقه الحرب منذ سنوات عدة لأنها "سبب الأزمة".

وردا على سؤال عما اذا كانت ايران بوسعها المساهمة في حل سياسي في اليمن، قال المخلافي للصحافيين في نيويورك إن "إيران هي سبب الأزمة. إيران مستمرة في دعم الحوثيين. الأسلحة الإيرانية يتم تهريبها (للحوثيين)، إيران جزء من الأزمة، وليست جزءا من الحل".

وكان المخلافي يتحدث بعد غداء نظمته البعثتان اليمنية والسعودية لغالبية البعثات الدبلوماسية في الأمم المتحدة.

بدوره، قال السفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي إن "إيران ليس لها دور لتلعبه في المنطقة".

وخلال هذا اللقاء الدبلوماسي، أكد المنظمون أهمية المساعدات الانسانية التي تقدمها السعودية في اليمن، والمقدرة بأكثر من 8,2 مليار دولار.

واوقعت الحرب في اليمن منذ تدخل التحالف العربي في مارس 2015 اكثر من ثمانية الاف قتيل غالبيتهم مدنيون.

وفشلت وساطات الأمم المتحدة وسبعة اتفاقات لوقف اطلاق النار في وضع حد للحرب.

ومنذ ابريل الماضي، تسبب وباء الكوليرا الذي تفشى في هذا البلد الفقير في شبه الجزيرة العربية والبالغ عدد سكانه 27 مليونا في مقتل أكثر من 1800 شخص.

وتشهد العاصمة صنعاء توتراً وتحشيداً غير مسبوق بين طرفي تحالف "الحوثي/صالح"، في ظل استعدادات جناح صالح بحزب المؤتمر الشعبي للاحتفال في ميدان السبعين بذكرى تأسيسه الـ 35، الخميس المقبل، في ظل دعوة الحوثيين أنصارهم للاحتشاد أيضا عند مداخل صنعاء في اليوم نفسه تحت شعار "التصعيد مقابل التصعيد".

ويشير مراقبون إلى احتمالية أن يؤدي التصعيد الحاصل إلى تصدع تحالف الحرب الداخلية الذي تتهمه الحكومة الشرعية والتحالف العربي بالانقلاب على السلطة يوم 21 سبتمبر 2014.

ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عامين ونصف، بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي "الحوثي"، وقوات صالح من جهة أخرى.

:: اختيارات المحرر