الجمعة 15 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10843

الجمعة 15 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10843

مقاتلون يشنون هجوما على قوات النظام قرب حماة

تحركات واسعة للمقاتلين في شمال حماة تسلط الضوء على التعقيدات التي تواجه الجهود الدبلوماسية للإبقاء على وقف إطلاق النار غرب سوريا.

العرب  [نُشر في 2017/09/19]

اشتباكات شرسة جارية

بيروت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان والإعلام الحربي لجماعة حزب الله اللبنانية إن جماعات مسلحة شنت هجوما كبيرا على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية في شمال غرب سوريا الثلاثاء.

والهجوم الذي نفذه مقاتلون شمالي مدينة حماة هو الأكبر في هذه المنطقة منذ آذار ويسلط الضوء على التعقيدات التي تواجه الجهود الدبلوماسية بقيادة روسيا للإبقاء على وقف إطلاق النار في غرب سوريا.

وذكر المرصد أن عدة جماعات شاركت في الهجوم على قرى خاضعة لسيطرة الحكومة من بينها هيئة تحرير الشام وهي تحالف من جماعات إسلامية تقوده جماعة متشددة كانت تعرف من قبل باسم جبهة النصرة.

وقال الإعلام الحربي لحزب الله إن الجيش السوري وحلفاءه يصدون ما وصفه بأنه هجوم كبير لجبهة النصرة وفصائل تابعة لها.

وقال المرصد إن طائرات حربية تنفذ ضربات جوية في المنطقة وإن اشتباكات شرسة جارية. وأضاف أن مسلحين قصفوا مواقع تسيطر عليها الحكومة.

وقال المرصد إن المسلحين الذين يشاركون في الهجوم بينهم الحزب الإسلامي التركستاني ومجموعة تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر.

وفي وقت سابق من العام الجاري تقدم المسلحون وأصبحوا على بعد بضعة كيلومترات من مدينة حماة الخاضعة للحكومة قبل أن يسترد الجيش السوري وحلفاؤه المنطقة في أبريل.

وتجاور منطقة شمال حماة محافظة إدلب التي تسيطر عليها مساحات كبيرة فيها جبهة النصرة.

وساعدت اتفاقات وقف إطلاق النار في غرب سوريا، التي ظلت سنوات مسرحا رئيسيا للحرب الأهلية السورية، الجيش السوري وحلفاءه في إحراز تقدم على تنظيم الدولة الإسلامية في الشرق حيث تقاتل قوات الحكومة التنظيم في دير الزور.

واتفقت روسيا وإيران وتركيا الأسبوع الماضي خلال محادثات في قازاخستان على نشر مراقبين على أطراف "منطقة خفض التصعيد" في منطقة إدلب.

ونددت جبهة النصرة بمحادثات وقف إطلاق النار في قازاخستان الأسبوع الماضي وتعهدت بمواصلة القتال.

:: اختيارات المحرر