الخميس 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10821

الخميس 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10821

شروط أميركية لتأييد أي حكومة تجمع فتح وحماس

حركة حماس تعتبر أن مطالب المبعوث الأميركي إلى الشرق الاوسط جيسون غرينبلات حول المصالحة بين حركتي فتح وحماس تشكل 'تدخلا سافرا' بالشأن الفلسطيني.

العرب  [نُشر في 2017/10/19]

واشنطن: حكومة الوحدة الفلسطينية يجب ان تعترف باسرائيل

القدس - أعلن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات الخميس أن حكومة الوحدة الفلسطينية التي يمكن ان تشكلها حركتا فتح وحماس يجب أن تتعهد نبذ العنف وان تعترف باسرائيل.

وصرح غرينبلات في بيان "الولايات المتحدة تؤكد من جديد أهمية التقيد بمبادئ اللجنة الرباعية (للشرق الأوسط) ألا وهي ان أي حكومة فلسطينية يجب أن تلتزم التزاما لا لبس فيه بنبذ العنف والاعتراف بدولة إسرائيل وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة الموقعة بين الطرفين، بما في ذلك نزع سلاح الإرهابيين والالتزام بالمفاوضات السلمية".

واضاف غرينبلات في بيان نشرته القنصلية الأميركية في القدس انه "إذا كانت حماس معنية بأي دور في حكومة فلسطينية، فيجب عليها أن تقبل هذه المتطلبات الأساسية".

وتعتبر اسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة حماس "منظمة ارهابية". ويطالبون دائما بتخليها عن الكفاح المسلح ضد الدولة العبرية والاعتراف باسرائيل.

من جهتها اعتبرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة الخميس ان مطالب مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الاوسط جيسون غرينبلات حول المصالحة بين حركتي فتح وحماس تشكل "تدخلا سافرا" بالشأن الفلسطيني.

وقال القيادي في الحركة باسم نعيم في تصريحات صحفية "هذا تدخل سافر بالشأن الفلسطيني لأنه من حق شعبنا ان يختار حكومته حسب مصالحه الاستراتيجية العليا"، مضيفا ان بيان غرينبلات الذي اكد فيه على وجوب اعتراف حكومة الوحدة الوطنية التي قد تشكلها الحركتان باسرائيل وان تنبذ العنف، انما جاء بضغط من الحكومة اليمينية في اسرائيل.

ويعد رد الإدارة الاميركية أول رد واضح على اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وقع الاسبوع الماضي في القاهرة بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس بهدف وضع حد للانقسام الفلسطيني المستمر منذ اكثر من عشر سنوات.

وبموجب هذا الاتفاق يفترض ان تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول الأول من ديسمبر.

وسيسعى الطرفان أيضا إلى تشكيل حكومة وحدة بينما يمكن لحماس ان تنضم في نهاية المطاف إلى منظمة التحرير الفلسطينية- الشريك التفاوضي الرئيسي لاسرائيل في محادثات السلام.

وليس هناك ما يشير إلى ان حماس التي خاضت ثلاث حروب مع اسرائيل منذ العام 2008 ستحل جناحها العسكري كتائب عز الدين القسام.

:: اختيارات المحرر