الثلاثاء 12 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10840

الثلاثاء 12 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10840

موغابي في مواجهة اجراءات إقالته من رئاسة زيمبابوي

الجيش يحاول التفاوض على رحيل هادىء للرئيس روبرت موغابي حتى حفاظ على صورته كبطل الاستقلال.

العرب  [نُشر في 2017/11/21]

المفاوضات بين الجيش وموغابي تراوح مكانها

هراري - تبدأ زيمبابوي الثلاثاء اجراءات لاقالة الرئيس روبرت موغابي الذي يرفض مغادرة السلطة لكنه على اتصال، حسب الجيش، مع نائبه المقال ايمرسون منانغاغوا الذي ينتظر عودته "قريبا".

وفي بيان وزعه على وسائل الاعلام، دعا منانغاغوا الذي أقاله موغابي قبل اسبوعين الرئيس إلى الاستقالة "ليحمي ارثه" ويسمح "للبلاد بالتقدم".

ومنانغاغوا الذي غادر البلاد بعد اقالته، اكد في بيانه انه لن يعود "قبل ضمان امنه".

وبعد اجتماع لنواب كانوا يدعمون موغابي حتى فترة قصيرة، قال بيساي مونانفزي الذي يمثل حزب "الاتحاد الوطني الإفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية" (زانو-الجبهة الوطنية) الحاكم في البرلمان، لوكالة فرانس برس "كفى، موغابي يجب ان يرحل".

وأضاف زميله فونغاي موبيريري "نريد التخلص من هذا الحيوان"، بينما اكد نائب ثالث ماكنزي نكوبي "سنقيله. هذا الرجل يجب ان يرحل".

ويسمح دستور زيمبابوي للجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ ببدء اجراءات اقالة الرئيس باغلبية بسيطة. ويتم تشكيل لجنة تحقيق لصياغة قرار اقالة يفترض ان يحصل على اغلبية الثلثين.

وقال النائب بول مانغاوا ان حزب موغابي يريد اتهامه بانه "سمح لزوجته بانتزاع سلطات" وبانه "لم يعد يملك القدرة الجسدية على القيام بدوره بسبب تقدمه في السن".

واضاف "نتوقع التصويت على الاقتراح (الثلاثاء)"، مؤكدا ان الحزب الحاكم طلب تعاون حزب المعارضة الرئيسي، "الحركة من أجل تغيير ديموقراطي"، لتمريره في الاقتراعات النيابية المطلوبة.

وبينما تراوح المفاوضات بين الجيش وموغابي مكانها، أعلن الجنرال كونستاتينو شيويغا الذي قاد تحرك الجيش ليل 14 إلى 15 نوفمبر مساء الاثنين ان "اتصالات تجري بين الرئيس والنائب السابق للرئيس". وتحدث عن "تطورات مشجعة".

وكان الحزب الحاكم اقال موغابي من قيادته في اجتماعه الطارئ الاحد وطالبه بالاستقالة من رئاسة الدولة، وعين منانغاغوا زعيما جديدا له.

ويحاول الجيش التفاوض على رحيل هادىء لموغابي للحفاظ على صورته كبطل الاستقلال. ويقول مراقبون ان موغابي يسعى إلى تأخير خروجه من الحكم من اجل التوصل إلى اتفاق يضمن له ولعائلته الحماية في المستقبل.

وكان موغابي الشخصية الرئيسية في الحرب التي أدت إلى استقلال زيمبابوي.

ومن المقرر ان يجتمع قادة الدول المجاورة لزيمبابوي الثلاثاء في لواندا وبينهم رئيسا جنوب افريقيا جاكوب زوما وانغولا جواو لورنسو، لبحث الأزمة.

:: اختيارات المحرر