الجمعة 15 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10843

الجمعة 15 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10843

إدراج كيانات جديدة تدعمها قطر على قوائم الإرهاب

الدول المقاطعة لقطر تدرج 11 فردا وكيانين جديدين بينهما الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على قوائم 'الإرهاب' الخاصة بالدوحة.

العرب  [نُشر في 2017/11/23]

القائم بأعمال مرشد الإخوان ضمن لوائح الارهاب

الرياض - أدرجت الدول العربية الأربع المقاطعة لقطر 11 فردا وكيانين جديدين بينهما الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الواجهة الدولية لجماعة الإخوان المسلمين، على قوائم الإرهاب.

ويوجد مقر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في قطر وتأسس عام 2004 ومعظم أعضائه من رجال الدين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين ويرأسه يوسف القرضاوي.

وذكر بيان أصدرته السعودية ومصر والإمارات والبحرين أنها أدرجت على القوائم أيضا المجلس الإسلامي العالمي.

وقال البيان "إن الكيانين المدرجين هما مؤسستان إرهابيتان تعملان على ترويج الإرهاب عبر استغلال الخطاب الإسلامي واستخدامه غطاء لتسهيل النشاطات الإرهابية المختلفة".

وأكدت الدول الأربع أن الإدراج الجديد يأتي "في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه".

وأوضحت أن المدرجين على قائمة الإرهاب "نفذوا عمليات إرهابية مختلفة، نالوا خلالها، وينالون دعما قطريا مباشرا على مستويات مختلفة بما في ذلك تزويدهم بجوازات سفر وتعيينهم في مؤسسات قطرية ذات مظهر خيري لتسهيل حركتهم".

وقال البيان إن الدول الأربع تؤكد من خلال مراقبتها، استمرار السلطات في قطر بدعم واحتضان وتمويل الإرهاب وتشجيع التطرف ونشر خطاب الكراهية، وإن هذه السلطات لم تتخذ إجراءات فعلية بالتوقف عن النشاط الإرهابي.

وجددت الدول الأربع التزامها بدورها في تعزيز الجهود كافة لمكافحة الإرهاب وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، وأكدت أنها لن تتهاون في ملاحقة الأفراد والجماعات الإرهابية، وستدعم السبل كافة في هذا الإطار على الصعيد الإقليمي والدولي.

وأدرجت الدول الأربع 11 فردا على قوائمها بينهم محمود عزت إبراهيم المرشد العام المؤقت للإخوان المسلمين.

وقطعت الدول العربية الأربع علاقاتها مع قطر في يونيو الماضي متهمة إياها بتمويل المتشددين والإرهاب في أكثر من منطقة عربية، والتقارب مع إيران التي تعمل على نشر الفوضى في بلدان عربية.

وقادت الكويت مساعي الوساطة في أزمة قطر وبذل مسؤولون غربيون جهودا دبلوماسية بينهم وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لكنها فشلت في إنهاء ما أصبح أسوأ خلاف بين دول الخليج العربية في سنوات.

:: اختيارات المحرر