الاربعاء 17 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10872

الاربعاء 17 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10872

غارة جوية إسرائيلية تستهدف موقعا لحماس في غزة

القوات الإسرائيلية تشن حملة اعتقالات موسعة في الضفة الغربية، تشمل عناصر من حماس بتهمة التورط في تشجيع وتوجيه أنشطة الحركة في المنطقة.

العرب  [نُشر في 2017/12/13]

إصرار على مواصلة الانتفاضة

غزة (الاراضي الفلسطينية)- اصيب ثلاثة اشخاص بجروح طفيفة عندما شن الجيش الاسرائيلي فجر الاربعاء غارة جوية على موقع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في خان يونس في جنوب قطاع غزة ردا على اطلاق قذيفة على جنوب اسرائيل، بحسب ما اعلن الجيش الاسرائيلي ومصدر امني فلسطيني.

وأعلنت إسرائيل أيضا توقيف عدد من كبار أعضاء حركة حماس في الضفة الغربية ليل الثلاثاء الأربعاء، من بينهم أحد قادة الحركة فيها.

والثلاثاء، أعلن الجيش أن "قذيفة" غير محددة أطلقت من قطاع غزة على جنوب إسرائيل. وقالت متحدثة باسم الجيش ان القذيفة كانت "على الارجح" صاروخا لكن لم يتضح اين سقطت.

وأطلق فلسطينيون في القطاع صواريخ وقذائف هاون على إسرائيل خلال الاسبوع الفائت، وسط غضب عارم من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان الاربعاء إنه "ردا على قذيفة أطلقت من قطاع غزة على اسرائيل في وقت سابق، استهدف سلاح الجو الإسرائيلي مجمعا عسكريا لحماس في جنوب قطاع غزة".

من جهته، أعلن مصدر امني فلسطيني ان "قوات الاحتلال نفذت غارتين جويتين استهدفتا موقع البحرية (التابع لحماس) في غرب خان يونس وارضا خالية في شمال شرق خان يونس".

واوضح شهود عيان ان "اضرارا كبيرة احدثها القصف في الموقع الذي خلف حفرة كبيرة كما اسفر عن تحطم زجاج نوافذ خمسة منازل على الاقل بالقرب من موقع البحرية المستهدفة".

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ثلاثة فلسطينيين اصيبوا بجروح طفيفة، فيما لم تقع إصابات على الجانب الإسرائيلي.

وتتضمن قائمة المعتقلين الفلسطينيين حسن يوسف، أحد مؤسسي الحركة الإسلامية. وأعلنت حماس في بيان اعتقاله من رام الله، وهو عضو في البرلمان الفلسطيني الذي تم انتخابه في العام 2006، وقد تم سجنه ما بين عامي 2012 و2014.

وقالت متحدثة باسم جهاز الأمن العام الإسرائيلي "شين بيت" إن يوسف "اعتقل بسبب تورطه في تشجيع وتوجيه أنشطة حماس في الضفة الغربية".

وبرز اسم ابنه، مصعب حسن يوسف، على المشهد السياسي في السنوات الأخيرة بعد أن روى في فيلم باسم "الأمير الأخضر" تفاصيل تجسسه على حركة حماس لصالح إسرائيل.

وقال عضو المكتب السياسي في حركة حماس حسام بدران، إن حملة الاعتقالات التي شنتها قوات "الاحتلال" الاسرائيلية الليلة الماضية بحق قيادات وكوادر الحركة "لن تزيدنا إلا إصرارا على مواصلة الانتفاضة حتى تحقيق المطالب".

وقال بدران إن "هذه الحملة تأتي نتيجة تخوف الاحتلال من حجم الحراك في الشارع الفلسطيني، والذي بدأ يؤتي أكله من حين لآخر".

ودعا القيادي في حماس إلى "مواصلة الانتفاضة في وجه المحتل، وتكثيفها وتطوير أساليب المقاومة فيها".

وأضاف "على شبان الانتفاضة عدم إعطاء الفرصة لجيش الاحتلال لالتقاط أنفاسه، بل من الواجب إرباكه ومواجهته عند مدخل كل بلدة ومدينة، حتى يعلم أن شعبنا وشبابنا المنتفض لن يسكتوا ولن يتراجعوا عن نيل حقوقهم كاملة".

وطالت الاعتقالات 32 فلسطينيا تشتبه إسرائيل في تورطهم في "أنشطة إرهابية وأعمال شغب عنيفة". وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن غالبية المعتقلين من قيادات وكوادر حركة حماس.

يأتي هذا في ظل استمرار التوترات التي أثارها القرار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

:: اختيارات المحرر