الاربعاء 17 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10872

الاربعاء 17 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10872

الجيش الأميركي يستعين بمحاربين 'الكترونيين' في ساحات المعارك

مسؤول عسكري أميركي يقول إن مهمة الجيش بشكل عام هي 'الهجوم والتدمير'، في حين أن مهمة الجنود الإلكترونيين تختلف قليلا.

العرب  [نُشر في 2017/12/14]

التأثير بوسائل غير حركية

واشنطن - أعلن مسؤولون أميركيون الاربعاء ان الجيش الاميركي يعتزم في وقت قريب إرسال فرق من المحاربين "الالكترونيين" إلى ساحات المعارك، اذ تتطلع العسكرية الاميركية بشكل متزايد لاخذ المبادرة الهجومية ضد شبكات الكومبيوتر التابعة لأعدائها.

وقال الكولونيل روبرت ريان خلال لقاء مع الصحافيين في قاعدة عسكرية في هاواي انه في حين ان مهمة الجيش بشكل عام هي "الهجوم والتدمير"، فإن مهمة الجنود الالكترونيين تختلف قليلا.

واضاف "التدمير ليس هو الهدف العام. كيف بامكاني ان أقوم بالتأثير بوسائل غير حركية؟ كيف بامكاني الوصول وخلق الارباك وكسب السيطرة؟"

وقال الكولونيل ويليام هارتمان من القيادة الالكترونية في الجيش الأميركي انه تم دمج الجنود الالكترونيين مع فرق المشاة قبل ستة اشهر، وسوف يتم وضع خطط عمليات لهم بحسب حاجة القادة.

ويجري الجيش الأميركي منذ ثلاث سنوات تدريبات على عمليات كهذه في مركز ضخم في جنوب كاليفورنيا.

ولم يعط هارتمان تفاصيل حول ما بإمكان الجنود الالكترونيين ان يحققوه، وقال فقط انهم سيجمعون المعلومات او يعترضون مخططات الاعداء لتنفيذ هجمات.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز فان القيادة الالكترونية الاميركية او "سايبركوم" عملت سابقا على وضع "أجهزة مزروعة" في شبكات تنظيم داعش، بحيث تسمح للخبراء بمراقبة تصرفات افراد التنظيم وبالتالي تقليد او تغيير رسائل قادتهم من أجل دفعهم لإرسال محاربيهم عن غير قصد إلى مناطق ستتعرض لغارات جوية.

تقنية اخرى يتم استخدامها على الارجح هي ما يسمى الحرمان من الخدمة وهو نوع شائع من الهجمات الالكترونية تمنع المستخدم من الوصول إلى المعلومات الموجودة على حاسوبه.

القيادة "السيبيرية" او الالكترونية كانت في الماضي جزءا ثانويا من القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة، لكن الرئيس دونالد ترامب أمر البنتاغون في اغسطس برفعها وضمها إلى قيادته الخاصة في اشارة إلى أهميتها المتزايدة.

:: اختيارات المحرر