السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10816

السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10816

بريطانيا تنضم إلى حملة إقصاء سيارات الديزل

وزير البيئة البريطاني مايكل غوف يؤكد أن بلاده ستحظر بيع السيارات الجديدة التي تعمل بالديزل والبنزين بحلول عام 2040 .

العرب  [نُشر في 2017/07/27، العدد: 10704، ص(11)]

سيارات الديزل أمام مستقبل مجهول

لندن – أكد وزير البيئة البريطاني مايكل غوف أن بلاده ستحظر بيع السيارات الجديدة التي تعمل بالديزل والبنزين بحلول عام 2040 في إطار خطة لمنعها تماما بعد ذلك بعشرة أعوام.

وتواجه الحكومة البريطانية ضغوطا لاتخاذ خطوات لخفض تلوث الهواء بعد خسارة دعاوى قضائية أقامتها جماعات مدافعة عن البيئة. وأعلنت في مايو اقتراحات للتخلص من معظم السيارات الأكثر تلويثا للبيئة.

وكانت المحكمة العليا البريطانية أمرت الحكومة بإعداد خطة، في أعقاب طعن قانوني من قبل منظمات البيئة.

وقال غوف لراديو هيئة الإذاعة البريطانية “نؤكد اليوم أن هذا يعني أنه لن تكون هناك أي سيارة جديدة تعمل بالبنزين أو الديزل بحلول عام 2040”.

ومن المرجح أن تسرع هذه الخطوات تراجع استخدام سيارات الديزل في ثاني أكبر سوق أوروبية حيث تُتهم هذه السيارات بالمسؤولية عن تلوث الهواء. ويأتي إعلان الحكومة البريطانية بعد أشهر من المشاورات حول كيفية “تقليص أثر المركبات التي تعمل بالديزل وتسريع التحول إلى النقل النظيف. من المقرر أن تنشر الحكومة خطتها في وقت لاحق.

وذكرت وسائل إعلام أن الحكومة ستعلن أيضا خططا لإنفاق حوالي 4 مليارات دولار لتحسين جودة الهواء، بما في ذلك تخصيص 255 مليون جنيه للسلطات المحلية للتعامل مع انبعاثات الديزل.

وقبل نشر الخطة، حثت جمعية مصنعي وتجار السيارات، التي تمثل صناعة السيارات البريطانية الحكومة على عدم فرض حظر كامل على محركات الديزل.

يأتي هذا بعد إعلان مماثل صدر عن الحكومـة الفرنسية في وقـت سـابق من الشهـر الجاري، في وقت أعلنت فيه بعض المدن الألمانية مثل شتوتغارت وميونيخ أنها تدرس حظر بعض السيارات التي تعمل بالديزل.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن عن خطة لمنع السيارات التي تعمل بالديزل والبنزين بحلول عام 2040.

وعرض وزير البيئة الفرنسي نيكولا أولو خطته للحد من الانبعاثات الملوثة للبيئة، وتضمنت خططا لوقف بيع السيارات التي تسير بالبنزين والديزل. لكنه أكد أن تطبيقها سيكون “صعبا” رغم أن مصنعي السيارات في فرنسا أكدوا أنهم مستعدون لهذا التحول.

وجاءت الخطة الفرنسية في إطار تعزيز الالتزام باتفاق باريس للمناخ الذي وقعت عليه معظم دول العالم ويهدف إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ووقف انبعاثات الكربون في فرنسا بحلول عام 2050.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر