الثلاثاء 17 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10784

الثلاثاء 17 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10784

الحشد الشعبي يتحدى العبادي ويشتبك مع الشرطة

الاشتباك يحمل رسالة مهمة إلى العبادي وإلى واشنطن التي ما تزال تعتقد أنه يمكن الاستفادة من الحشد الشعبي في الحرب على داعش.

العرب  [نُشر في 2015/07/10، العدد: 9974، ص(3)]

الحادث يحمل في طياته رسالة تحدي للعبادي

بغداد – أصيب عناصر الشرطة العراقية بجروح فجر الخميس في اشتباك في بغداد مع مسلحين من ميليشيا الحشد الشعبي التي تتصرف باعتبارها القوة الأكبر وأن القوات العراقية ليس أمامها سوى أن تصطف وراءها في المعارك.

وهذا الحادث يحمل رسالة تحد لرئيس الوزراء حيدر العبادي الذي عمل منذ أشهر على عدم الاصطدام بالميليشيا التابعة للأحزاب الدينية والمدعومة من إيران عسكريا وماليا.

ووقع الاشتباك إثر قيام عناصر من الميليشيا الشيعية بالاستيلاء على مبنى حكومي قيد الإنشاء في منطقة زيونة، ما دفع حراسه إلى طلب مؤازرة الشرطة التي اشتبكت مع المسلحين الذين بادروا بفتح النار، قبل أن ينسحبوا من المكان.

وقال مراقبون إن الاشتباك يحمل رسالة مهمة إلى العبادي وإلى واشنطن التي ما تزال تعتقد أنه يمكن الاستفادة من الحشد الشعبي في الحرب على داعش، على أن يكون تحركه تحت لواء القوات العراقية.

وعلى الرغم من أن الحشد يتبع رسميا لرئاسة الوزراء، إلا أن العديد من الفصائل تتلقى أوامر من قيادتها الخاصة، وهي قيادات مربوطة بشكل مباشر مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني، كما يتكرر الحديث عن “عناصر غير منضبطة” تستفيد من حملها للسلاح لتحقيق نفوذ ذاتي.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر