الخميس 19 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10786

الخميس 19 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10786

تركيا تدخل مرحلة العد العكسي ترقبا لحكومة داوود أوغلو الجديدة

أوغلو يتعهد بالإسراع في تشكيل حكومة ائتلافية ويتوقع البدء في المشاورات مع الأحزاب الثلاثة الكبرى يوم الأربعاء القادم.

العرب  [نُشر في 2015/07/11، العدد: 9975، ص(5)]

هل ينجح اوغلو في تشكيل حكومة ائتلافية

أنقرة - بدأ العد العكسي في تركيا لمعرفة الحكومة الائتلافية الجديدة عقب تكليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زعيم العدالة والتنمية أحمد داوود أوغلو بتشكيلها أمس الأول.

وكتب المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالين في تغريدة على حسابه في تويتر “رئيسنا كلف داوود أوغلو بتشكيل الحكومة الـ63”، بحسب وكالة أنباء الأناضول.

وجاء قرار التكليف بعد اتهام المعارضة لأردوغان بتعمّد تأخير محادثات الائتلاف للضغط من أجل إجراء انتخابات مبكرة يأمل في أن تتيح لحزبه استعادة أغلبيته البرلمانية.

وفي أول ردة فعل، تعهد داوود أوغلو بالإسراع في تشكيل الحكومة. إذ من المتوقع أن يبدأ مشاوراته مع الأحزاب الثلاثة الكبرى الممثلة في البرلمان، الأربعاء القادم، على أن تستأنف بعد عيد الفطر.

وتقول مصادر تركية إن بعض كبار أعضاء حزب العدالة والتنمية يميلون إلى تشكيل ائتلاف كبير يضم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان ذلك سيكون مقبولا لقاعدة أنصار الحزب من المسلمين المحافظين.

وأمام داوود أوغلو شهر ونصف (45 يوما) لتشكيل الحكومة، والذي حصد حزبه أكبر عدد من المقاعد البرلمانية في الانتخابات العامة التي جرت في 7 من يونيو الماضي، غير أنه فشل في الحصول على الغالبية البسيطة لتشكيل الحكومة منفردا.

ومع أن الحزب الإسلامي جاء في المركز الأول، إلا أنه يتعين عليه إقامة ائتلاف حاكم من ثلاثة أحزاب أخرى وهي حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية وحزب الشعوب الديمقراطية الكردي.

وتبدو الأمور متشعبة بالنسبة إلى رئيس الوزراء. ففي حال فشله، فإن أردوغان سيكلف زعيم المعارضة كمال كليجدار أوغلو، لكن في حال فشله أيضا فإن البلاد على الأرجح ستشهد انتخابات مبكرة، وهو ما يطمح إليه الرئيس التركي.

ورغم أن القوميين أقرب أيديولوجيا إلى حزب العدالة والتنمية، فإن التحالف معهم سيقوض على الأرجح عملية السلام مع الأقلية الكردية في البلاد.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر