الثلاثاء 17 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10784

الثلاثاء 17 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10784

واشنطن تعتزم نشر طائرات دون طيار قرب ليبيا لمراقبة داعش

  • أكدت مصادر عسكرية أن القيادة الأميركية تعتزم نشر طائرات دون طيار في إحدى القواعد العسكرية في شمال أفريقيا لمراقبة تحركات مقاتلي داعش في ليبيا وهو ما يؤكد الخطر الذي يمثله هذا التنظيم الذي تمكن من فرض سيطرته على مدن سرت ودرنة ومصراتة ومن استقطاب أعداد كبيرة من المقاتلين مما جعله أكثر التنظيمات خطرا على أمن واستقرار المنطقة.

العرب  [نُشر في 2015/07/14، العدد: 9978، ص(2)]

طائرات أميركية دون طيار لشن غارات جوية ضد داعش ليبيا

واشنطن – ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة تجري مباحثات مع دول في شمال أفريقيا لوضع طائرات دون طيار في قاعدة هناك لتعزيز مراقبة تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.

وأكد المسؤول الأميركي أن مثل هذه القاعدة قرب معاقل التنظيم في ليبيا ستساعد الولايات المتحدة على “سد النقص في قدرتنا على فهم ما يجري” في تلك المنطقة.

وأوضح أن طلعات الطائرات ستعطي الجيش ووكالات المخابرات الأميركية معلومات مباشرة عن أنشطة التنظيم في ليبيا، مشيرا إلى أن دول شمال أفريقيا لم توافق بعد على منح الحق للولايات المتحدة في استخدام إحدى القواعد.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إنه من المرجح أن أي منشأة من هذا القبيل ستكون قاعدة موجودة تحت سيطرة الدولة المضيفة مع حصول الولايات المتحدة على إذن بوضع طائرات دون طيار هناك إلى جانب عدد محدود من الجنود.

وقال خبراء عسكريون أميركيون إن الطائرات دون طيار التي تنطلق من القاعدة المقترحة يمكن أيضا أن تستخدم في شن غارات جوية على أهداف تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، موضحين أن هذه القاعدة يمكن أن تكون أيضا نقطة انطلاق لعمليات خاصة ضد المتشددين.

وتمكن تنظيم داعش من اختراق حدود دول شمال أفريقيا والتوغل في ليبيا الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي، وتمكن التنظيم من فرض سيطرته على عدد من المدن المحورية في ليبيا وهو ما مكنه من أن يكون التنظيم الأكثر خطورة في المنطقة.

مواقع جهادية تؤكد أن كتيبة تابعة لتنظيم داعش بليبيا استقبلت 33 تونسيا قدموا من محافظة تطاوين

وأعلنت العديد من الكتائب الجهادية في دول المغرب العربي انشقاقها عن تنظيم القاعدة والالتحاق بصفوف الموالين للدولة الإسلامية، فإلى جانب “جند الخلافة” أولى الكتائب التي بايعت خلافة أبوبكر البغدادي، تمرّدت مجموعات كثيرة على أمير القاعدة في الجزائر عبدالمالك درودكال، لتنشق عنه وتعلن انضمامها إلى تنظيم داعش، مثل كتائب التوحيد بزعامة لملوم عمار، المدعو زكريا الجيجلي، والاعتصام وعقبة بن نافع وغيرها.

ويرى مراقبون أن تنظيم الدولة الإسلامية الذي صار يتقدم الحركة الجهادية العالمية، حلّ مكان تنظيم القاعدة في العديد من دول شمال أفريقيا وخاصة دول المغرب العربي.

وساهم ظهور داعش وتمكّنه من فرض سيطرته على العديد من المدن وخلق هالة إعلامية حوله جعلته التنظيم الأشدّ خطورة والأكثر استقطابا للشباب من كافة أنحاء العالم، في إرباك تنظيم القاعدة الذي تصدّع من الداخل.

وفي هذا الصدد، أعلنت مواقع جهادية مقربة من تنظيم الدولة الإسلامية أمس الاثنين، وصول عدد من مقاتلي التنظيم العرب والأجانب إلى الأراضي الليبية.

وقال المنشور أن كتيبة تابعة لتنظيم داعش بليبيا استقبلت 33 تونسيا قدموا من محافظة تطاوين جنوب تونس.

وأوضح المنشور أن القادمين من تونس تتراوح أعمارهم بين 16 وحتى 35 من بينهم امرأة انخرطوا في معسكرات لتدريبهم.

يذكر أن مصدرا مسؤولا بوزارة الدفاع التونسية أعلن، منذ أيام أن الأجهزة المختصة في الوزارة بصدد التحري بشأن 3 عسكريين مختفين من بين العشرات من الشباب ترددت أنباء حول التحاقهم بتنظيم داعش.

وكانت وسائل إعلام تونسية أفادت، في وقت سابق، باختفاء أكثر من 30 شابا من سكان مدينة رمادة التابعة لمحافظة تطاوين (جنوب البلاد) منذ يوم الاثنين الماضي ما أشاع حالة من الحيرة لدى ذويهم.

وبحسب مصادر أهلية من مدينة سرت فإن استعراضاً عسكرياً قام به داعش أول أمس بطرقات المدينة احتفالاً بوصول عدد من مقاتلي التنظيم من الأفارقة خصوصاً من السودان.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر