الاثنين 23 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10790

الاثنين 23 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10790

أنصار هادي يحكمون الحصار على الحوثيين

المقاومة الشعبية تسعى إلى طرد الميليشيات الحوثية الموالية لإيران من عدن التي سيطروا عليها في مارس الماضي.

العرب  [نُشر في 2015/07/16، العدد: 9980، ص(1)]

التخريب لغة حوثية في التعامل مع الخصوم

عدن - قال سكان ومقاتلون إن المقاومة الشعبية الداعمة للرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي سيطرت على ميناء عدن ومنطقة المعلا المتاخمة له، وهو مغنم كبير في معركتهم لطرد الحوثيين من المدينة الجنوبية.

وجاء ذلك بعد أن سيطرت المقاومة ووحدات من الجيش الثلاثاء على مطار عدن الدولي ومنطقة محيطة في أكبر انتكاسة للحوثيين المتحالفين مع إيران في الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وانسحب الحوثيون من الميناء وحي المعلا إلى التواهي ويبطئون تقدم المقاتلين إلى منطقة أخرى هي كريتر معتمدين على نيران قنص كثيفة من جروف بركانية تطل على المدينة الساحلية.

وقال مسعفون إن عشرات المقاتلين والمدنيين قتلوا خلال معارك اليومين الماضيين وناشد المستشفى العام المواطنين التبرع بالدم.

ويقاتل مسلحون محليون يدعمهم التحالف الذي تقوده السعودية منذ ثلاثة أشهر في مسعى لطرد الحوثيين المتحالفين مع إيران الذين دخلوا عدن في مارس.

ويقصف تحالف عربي تقوده السعودية الحوثيين وحلفاءهم جوا منذ 26 مارس لإعادة الرئيس هادي إلى مقاليد الحكم.

وانتقل هادي إلى الرياض بعدما اقتربت قوات الحوثي من عدن التي لجأ إليها بعد أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في سبتمبر.

وقال سكان إن عشرات المقاتلين الجنوبيين يقاتلون في شوارع عدن في الهجوم الذي أطلق عليه اسم “عملية السهم الذهبي”.

وقال علي الأحمدي المتحدث باسم القوات المحلية المعادية للحوثيين في مدينة عدن إن المقاتلين سيعززون مكاسبهم بعد أن سيطروا الثلاثاء على حي خور مكسر الذي يربط بين شبه جزيرة تقع فيها معظم أحياء عدن وباقي الأراضي اليمنية.

وأضاف الأحمدي “المقاومة الجنوبية بالتنسيق مع وحدات من الجيش أعيد تشكيلها وطائرات التحالف تتحرك لرفع الحصار عن منطقة كريتر والمعلا والتواهي واقتحامها والسيطرة عليها”.

وأضاف أن عمليات تطهير هذه المناطق لن تستغرق سوى بضع ساعات.

وبعد أن أعلنت الحكومة اليمنية من مقرها في الرياض أن قوات يمنية استعادت السيطرة على مناطق في عدن من مقاتلين تابعين لجماعة الحوثي الثلاثاء في تقدم مفاجئ بعد أشهر من الجمود على الأرض احتفل سكان مدن جنوبية وأطلقوا الألعاب النارية وأبواق سياراتهم وهم يرددون شعارات تعد بنصر قريب على الحوثيين.

وأسفرت معركة عدن عن وقوع خسائر إنسانية كبيرة مع تقلص إمدادات الطعام والدواء والمواد الأخرى الضرورية. وانهار وقف لإطلاق النار توسطت فيه الأمم المتحدة لتوصيل مساعدات الإغاثة خلال أيام.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر