الخميس 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10821

الخميس 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10821

البوسني حاجي 'يهرب' من تدريب المنتخب العراقي

الاتحاد العراقي يكلف يحي علوان بتدريب المنتخب ويطلب من إدارة الفندق الذي أقام فيه حاجي شريط تصوير الكاميرات لمعرفة أسباب اعتذاره ومغادرته بغداد.

العرب  [نُشر في 2015/08/03، العدد: 9996، ص(22)]

الاتحاد العراقي يضاعف مسؤولية علوان على رأس الأسود

بغداد - كلف الاتحاد العراقي لكرة القدم يحيى علوان بمهمة تدريب المنتخب في التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 ونهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات بعد اعتذار البوسني جمال حاجي على نحو مفاجئ أمس الأحد. وذكر رئيس الاتحاد العراقي عبدالخالق مسعود أن “الاتحاد كلف مدرب المنتخب الأولمبي يحيى علوان للإشراف على تدريبات المنتخب وقيادته في مستقبل استحقاقاته وسيتم تعيين مدربا جديدا لقيادة المنتخب الأولمبي”.

ووصف مسعود مغادرة حاجي المفاجئة بـ”الصدمة” نتيجة قراره الغريب واعتذاره قبل التوقيع الرسمي، ومن المفترض أن يكون علوان قد قاد ليلة أمس أول حصة تدريبة للمنتخب حسب تصريحات رئيس الاتحاد العراقي.

وعمل علوان ضمن الطاقم الذي أشرف على تدريبات المنتخب العراقي في نهائيات أمم آسيا الأخيرة في أستراليا بقيادة مواطنه راضي شنيشل وحصل فيها على المركز الرابع.

وعلى صعيد متصل، طلب الاتحاد العراقي من إدارة الفندق الذي أقام فيه حاجي شريط تصوير الكاميرات للتأكد من ملاحظات قد تثير بعض الشكوك حول أسباب اعتذاره المفاجئ ومغادرته بغداد.

وذكر الناطق الرسمي باسم الاتحاد كامل زغير “طلبنا رسميا من دائرة أمن الفندق الذي أقام فيه حاجي شريط تصوير الكاميرات داخل الفندق للتدقيق فيه والتعرف فيما لو كان هناك أشخاص تقربوا من مكان إقامته، وسيتم تزويدنا بتلك الصور”.

وأضاف زغير “كما سنراجع بطاقة الهاتف الجوال الذي استخدمه بعد وصوله لمعرفة إن كانت هناك اتصالات قد جرت معه خلال اليومين الماضيين”. لكنه استدرك “نستبعد أن يكون قد تلقى تهديدات عبر الهاتف”.

علوان سبق له أن عمل ضمن الطاقم الذي أشرف على تدريبات المنتخب العراقي في نهائيات أمم آسيا الأخيرة

وغادر البوسني جمال حاجي صباح أمس الأحد إلى تركيا عائدا إلى بلاده ورافقه إلى مطار بغداد الدولي عدد من أعضاء الاتحاد من دون أن يكشف عن دوافع وأسباب مغادرته.

وذكر زغير أن “الاتحاد فوجئ بقرار المدرب جمال حاجي وباعتذاره ومطالبته المغادرة فورا والعودة إلى بلاده”. وأضاف “جميع الأمور كانت تسير بصورة طبيعية واتفقنا بعد وصول المدرب على أن يتم التوقيع رسميا مساء الأحد ثم تقديمه لوسائل الإعلام في مؤتمر صحفي قبل أن نفاجأ بذلك القرار”.

وكان المدرب البوسني جمال حاجي قد وصل فجر إلى العاصمة بغداد لتسلم مهمته وأعرب في تصريحات تلفزيونية عن سعادته بالعمل مع المنتخب العراقي، ولم تنفع محاولات رئيس اللجنة الأولمبية العراقية رعد حمودي، الذي عقد اجتماعا مع المدرب حاجي لمدة ساعة في مقر إقامته، لإقناعه بالبقاء.

وأوضح حمودي قائلا “طلبنا منه تثبيت بنود عقد جديدة يراها أكثر ملائمة له إلا أنه أصر على المغادرة بعد أن تشاور مع مساعديه مدرب حراس المرمى واللياقة البدنية”.

واعتبر حمودي “اللافت أن المدرب حاجي لم يبد أي اعتراض على بنود العقد”. يذكر أنه كان من المقرر أن يشرف حاجي أمس الأحد على أول حصة تدريبية للمنتخب العراقي على أستاد الشعب الدولي قبل أن يتوجه الأربعاء إلى الدوحة لإقامة معسكر يستمر 10 أيام استعدادا لمواجهة تايوان في 3 سبتمبر ضمن تصفيات مونديال روسيا 2018 ونهائيات أمم آسيا 2019 في الإمارات.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر