الخميس 23 فبراير/شباط 2017، العدد: 10552

الخميس 23 فبراير/شباط 2017، العدد: 10552

بحريني وسعودي وموريتاني يفوزون بـ'جائزة الثبيتي' للإبداع في دورتها الثالثة

الشاعر البحريني قاسم حداد يتحصل على جائزة الثبيتي للتجربة الشعرية فيما آلت جائزة الشعر للسعودي محمد إبراهيم يعقوب عن ديوانه 'ليس يعنيني كثيرا'.

العرب زكي الصدير [نُشر في 2016/09/22، العدد: 10402، ص(14)]

قاسم حداد: من يستحق الجائزة والتهنئة هو الشعر

أعلن نادي الطائف الأدبي عن أسماء الفائزين بجائزة الشاعر محمد الثبيتي للإبداع في دورتها الثالثة. وأوضح رئيس النادي عطا الله الجعيد، أن أمانة الجائزة استعرضت في اجتماعها نتائج لجنتي الشعر والدراسات النقدية حول الأعمال المقدمة للجائزة خلال الدورة الثالثة، كما صوّتت الأمانة بالاقتراع السري على اختيار الفائز عن مجمل التجربة الشعرية والدور الثقافي لهذا العام لشعراء ونقاد ودارسين من مختلف البلدان العربية. حيث تداول أعضاء أمانة الجائزة أسماء شعراء وشاعرات رشحهم أعضاء الجائزة للفوز بجائزة التجربة الشعرية، وانتهت عمليات التصويت السري والاقتراع -بأغلبية الأصوات- بمنح الشاعر قاسم حداد من البحرين جائزة التجربة الشعرية عن مجمل أعماله ودوره الثقافي، ومقدار الجائزة لهذا الفرع مئة ألف ريال سعودي.

وفاز الشاعر السعودي محمد إبراهيم يعقوب بجائزة الشعر عن ديوانه “ليس يعنيني كثيرا”، وذلك بأغلبية أصوات المحكمين، ومقدار الجائزة لهذا الفرع خمسون ألف ريال سعودي، كما فاز الدكتور محمد ولد متالي محمدو من موريتانيا بجائزة الدراسات النقدية عن دراسته “شعرية التناص: أثر تجربة الشاعر محمد الثبيتي في الشعر السعودي المعاصر”، وذلك بأغلبية أصوات المحكمين، ومقدار الجائزة لهذا الفرع أيضا خمسون ألف ريال سعودي.

وفي تصريح خاص لـ”العرب” يقول قاسم حداد “من يستحق الجائزة والتهنئة هو الشعر، هم الشعراء الشباب الذين يفتحون الآفاق الجديدة للكتابة. وظني أمانة الجائزة، وهم يمنحون مثل هذه الجائزة لتجربة الشعر بعض النظر إلى أجيال، إنما هم يسعفون مستقبل الشعر العربي، بوعي حضاري كامل الأهلية، قريب من نبض الأدب في سياقه الكوني”. ويضيف حداد “تتوجب تحية أمانة الجائزة وشكرها، والإشادة بإيمان نادي القائمين على الجائزة في نادي الطائف. وللأمانة أحب أن أشكر محمد الثبيتي شخصيا على استمرار شعريته، وعدم نسيان أصدقائه الشعراء وهم لا يزالون”.

من جهته يتحدّث محمد إبراهيم يعقوب لـ”العرب” قائلا “أنا أولى الناس بالثبيتي، فأنا من عشاقه الكبار شاعرا ومسيرة وصمتا، أودّ أن أشكر أمانة جائزة الثبيتي للإبداع على منح ديواني ‘ليس يعنيني كثيرا’، والصادر عام 2015، جائزة الثبيتي للديوان الشعري، وكذلك أود أن أشكر مجلس إدارة نادي الطائف الأدبي مؤسس الجائزة والمشرف عليها على تكريم هذا الشاعر الذي يعتبر أيقونة الحداثة الشعرية في السعودية. حقيقة فوزي بجائرة الثبيتي بالنسبة إليّ يتجاوز كونه حدثا أدبيا أو حتى حدثا ثقافيا، بل أنظر إليه كحدث إنساني لتماسّي الكبير مع تجربة الثبيتي على كافة المستويات، أنا ممتن كثيرا لكون اسمي سيقترن باسم الثبيتي بأي صورة من الصور، هذه لحظة فارقة، الحمد لله. واسمح لي هنا أن أهنئ الشاعر الكبير قاسم حداد على فوزه بجائزة الثبيتي للتجربة الشعرية لهذا العام، قاسم حداد إضافة كبيرة وتجربة تستحق”.

ويضيف يعقوب “أما عن ديوان ‘ليس يعنيني كثيرا’ فهو الديوان الأول لي الذي تكون كل نصوصه من شعر التفعيلة، وتلك كانت مجازفة، وهل الشعر إلا مجازفة، لشاعر عمودي بامتياز بداية وتراكما وتجربة، أن يفوز ديوان تفعيلة للشاعر محمد إبراهيم يعقوب بجائزة، وأن تحمل هذه الجائزة اسم محمد الثبيتي فهذا بصدق يضع عليّ مسؤولية كبيرة، ويفتح لي آفاقا أكثر اتساعا للتجريب والانعتاق والخلق. أودّ ألا أنسى هنا شكر نادي الباحة الأدبي الذي طبع الديوان بالتعاون مع مؤسسة الانتشار العربي، شكرا لهم رئيسا وأعضاء، ومجلس إدارة على رقيهم في التعامل معي طوال مراحل طباعة الديوان”. الجدير ذكره أن الجائزة في دورتها الأولى في 2014، ذهبت إلى الشاعر السعودي علي الدميني، والشاعر المصري أحمد حسن محمد، والناقد طارق سعد شلبي، أما في دورتها الثانية في 2015، فقد نالها الشاعر السعودي أحمد الملا، وجاسم الصحيح، والناقد إبراهيم سند إبراهيم.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر