الاثنين 1 مايو/ايار 2017، العدد: 10619

الاثنين 1 مايو/ايار 2017، العدد: 10619

مهرجان مشق للقراءة في البحرين يحتفي بالكتاب والقارئ

مدير مهرجان مشق الأول للقراءة علي البزاز يأمل أن يستمر المهرجان وأن يشهد المتابعون دورته القادمة مرة كل سنة أو كل سنتين.

العرب زكي الصدير [نُشر في 2016/09/27، العدد: 10407، ص(15)]

السؤال والتفاعل

بجهود ثقافية فردية انطلق مهرجان مشق الأول للقراءة في صالة مشق غاليري بالمنامة، وسيستمر من 25 حتى 30 سبتمبر الجاري بواقع اثنتي عشرة ساعة كل يوم، حيث تبدأ الفعاليات من الساعة العاشرة صباحا لتنتهي عند العاشرة مساء، ضمن جدول مشتمل على ورش وندوات ومعرض كتاب وتوقيعات لكتاب وكاتبات من البحرين ومن خارجها.

افتتح المهرجان مساء الأحد الماضي بوصلة موسيقية قدّمها الموسيقيان: أحمد النعيمي من البحرين، وخالد كوالا من مصر.

ويشتمل برنامج المهرجان على ورشتين ثقافيتين فنيتين، الأولى للقراءة سيديرها الشاعر البحريني أحمد رضي، والثانية للتصميم سيقدمها المصمم والشاعر الكويتي محمد النبهان، كما ستخصص منصات لتوقيعات الكتب الصادرة حديثا من مؤلفيها بمشاركة دور نشر بحرينية وخليجية وعربية وعالمية، مثل مسعى وفراديس وأثر ومسكيلياني وبارسنوبل، حيث سيصاحب المهرجان معرض مصغّر للكتاب.

ويأمل مدير المهرجان الفنان علي البزاز أن يستمر المهرجان، وأن يشهد المتابعون دورته القادمة مرة كل سنة أو كل سنتين، وبحسب ما صرّح به البزاز لـ"العرب" فإن المهرجان يأتي احتفاء بالكتاب والقراءة، لذلك فإن معرض الكتاب المصاحب هو جزء منه، وقد قلّصت البعض من فعالياته نتيجة لظروف خارجة عن إرادة الإدارة، حيث كان مقررا أن يكون بهوية أخرى، متضمنا فعاليات أكثر شمولية وتنوعا، وهذا ما ستعمل عليه الإدارة في المهرجانات القادمة.

من جهته تحدّث الشاعر أحمد رضي عن طبيعة مشاركته في المهرجان لـ”العرب” قائلا “هدف الورشة التي سأقدمها يكمن في قدرة المشاركين على طرح الأسئلة الصحيحة على أنفسهم بما يمكنهم من اختيار الكتب المناسبة -كلٌ حسب ميوله واهتماماته- وصولا إلى النضج المعرفي، وذلك عبر تقديم نبذة مختصرة عن تاريخ الكتابة والقراءة وارتباطهما بالتقدم الحضاري؛ المعرفة والسلطة، أساطير نشأة الكتابة، أشهر المكتبات، الكتب التي تتحدث عن الكتب. القراءة والتنوير، وأيضا عبر محاولة الإجابة عن سؤال «لماذا نقرأ وكيف نقرأ؟». وعن الحديث حول مستويات القراءة، وعرض تجارب المشاركين الشخصية في القراءة للمناقشة وفق ثيمات مثل: كيف يتشكل الخيال أثناء القراءة، وقت القراءة، محفزات القراءة، الفنتازيا المرتبطة بالقراءة، كتب للرجال وكتب للنساء، وغيرها”.

أما الشاعر محمد النبهان فقد عبّر عن قلقه حيال الورش التي تقدّم عادة، فهو غالبا ما يتردد في طرح فكرة ورشة في فن تصميم الغلاف، يقول لـ”العرب” مبيّنا “كنت دائما أحتاج إلى المزيد من الوقت لتعلم أسرار التصميم، ما الذي يحول هذه القطعة الكرتونية السميكة إلى لوحة فنية لا تكتفي فقط بطرح فكرتها الجمالية على المتلقي، بل تحرضه وتسحبه لتصفح الكتاب الذي تغطيه. الفكرة هنا ليست تقنيات وقدرة على استخدام الفوتوشوب وفرض عضلات الرسم الغرافيكي. فأن تكون مصمما جيدا لأغلفة الكتب تحتاج قبل ذلك إلى معرفة بالمادة التي تشتغل عليها، مثل مضامين النصوص، المساحة التي تتحرك فيها، سأحاول أن أطرحها في الورشة، وأتعلم أيضا من خلال السؤال والتفاعل”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر