موراي يفكر في إنهاء مسيرته

أندي موراي يعلن في مؤتمر صحافي أنه مضطر إلى الاعتزال بسبب الآلام التي يعاني منها في الورك.
السبت 2019/01/12
موراي لم يتمكن من تخطي آثار الإصابة والعملية الجراحية

ملبورن - قال البريطاني أندي موراي، أحد “الأربعة الكبار” في كرة المضرب، الجمعة إنه مضطر إلى الاعتزال هذا العام بسبب الآلام التي يعاني منها في الورك، في مؤتمر صحافي غلب عليه التأثر والدموع، وتبعته تعليقات متضامنة.

وكان موراي (31 عاما) المصنف أول عالميا سابقا، قد خضع مطلع العام الماضي لعملية جراحية لمعالجة إصابة في الورك أبعدته لأشهر.

 وعاد البريطاني إلى الملاعب في منتصف 2018 ليحقق بداية صعبة وغير موفقة إلى حد كبير، قبل أن يبتعد مجددا في سبتمبر. وهذا العام، شارك في دورة بريزبين الأسترالية الأسبوع الماضي، وخرج من الدور الثاني أمام الروسي دانييل ميدفيديف.

وبدا واضحا أن موراي لم يتمكن خلال الأشهر الماضية من تخطي آثار الإصابة والعملية الجراحية بشكل كامل، وكشفت مشاركاته القليلة في دورات المحترفين أن اللاعب يعاني لاستعادة جاهزيته البدنية الكاملة.

في مؤتمر صحافي في ملبورن قبل أيام من انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة، كشف موراي أن أولى بطولات الغراند سلام لهذا الموسم (14-27 يناير) قد تكون الأخيرة له في الملاعب، رغم رغبته في إنهاء مسيرته في ملاعب بطولته المحببة، أي ويمبلدون الإنكليزية. وقال موراي “يمكنني أن ألعب لكن مع قيود. وجود هذه القيود والألم يمنعاني من التمتع بالمنافسة أو التمارين”.

ويعد موراي من “الأربعة الكبار” في كرة المضرب، إلى جانب الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالميا، والإسباني رافائيل نادال الثاني، والسويسري روجيه فيدرر الثالث، على الرغم من أن الإصابة والعملية الجراحية ساهمتا في ابتعاده ومِن ثَمَّ تراجع ترتيبه إلى 230 عالميا حاليا.

اللاعبون الحاليون والسابقون سارعوا إلى التنويه بموراي، داعين إياه إلى الكفاح من أجل البقاء لأطول فترة ممكنة

وتنبع رغبة موراي في إنهاء مسيرته في ويمبلدون، انطلاقا من العلاقة الخاصة التي تربطه بها، إذ أحرز لقبها مرتين (2013 و2016) من ضمن ألقابه الثلاثة في بطولات الغراند سلام.

لكن الأهم بالنسبة إلى “السير” أندي، هو أنه كان أول بريطاني يحرز لقب البطولة المقامة على الملاعب العشبية لنادي عموم إنكلترا، منذ 77 عاما، وذلك في العام الذي تلا فوزه بأول ألقابه الكبيرة (فلاشينغ ميدوز الأميركية 2012).

وقال موراي في المؤتمر الصحافي “ويمبلدون هي حيث أرغب في التوقف عن اللعب، لكنني لست متأكدا من أنني سأتمكن من القيام بذلك (…) أنا أعاني منذ وقت طويل.

لست واثقا من قدرتي على اللعب مع هذا الألم لأربعة أو خمسة أشهر إضافية”. وتابع “قمت تقريبا بكل ما يمكن لمحاولة تحسين وضعي الصحي لكن لم يحصل تحسن كبير”، مضيفا “أعتقد أن ثمة إمكانية لأن تكون بطولة أستراليا المفتوحة، الدورة الأخيرة بالنسبة إلي”.

من المقرر أن يبدأ موراي مشاركته في بطولة أستراليا، بمباراة في الدور الأول ضد الإسباني روبرتو باوتيستا أغوت، والتي ستشكل اختبارا لقدرته البدنية على تحمل خوض مباريات من خمس مجموعات ممكنة، لا سيما في ظل الطقس الصيفي الحار في أستراليا خلال هذه الفترة. وقال البريطاني “سألعب (المباراة في ملبورن). ما زلت قادرا على اللعب عند مستوى معين، لكنه ليس المستوى الذي يسعدني”.

وسارع العديد من اللاعبين الحاليين والسابقين إلى التنويه بموراي ومسيرته، داعين إياه إلى الكفاح من أجل البقاء لأطول فترة ممكنة.

23