«جيش إخواني حر» لمواجهة الجيش المصري

الأربعاء 2013/07/24
الإخوان يعلنون سلمية الاعتصام، لكنهم يمارسون العنف على الخصوم

القاهرة – كشفت مصادر سيادية أن الأجهزة الأمنية المصرية أعدت تقارير مفصلة حول المخطط الذي وضعه "التنظيم الدولي للإخوان" بالتنسيق مع قيادات الجماعة في مصر، وبالتعاون مع الجماعات الجهادية والتكفيرية في سيناء بزعامة رمزي موافي، طبيب "أسامة بن لادن"، لإنشاء "الجيش الإسلامي الحر".

وقالت المصادر إن "هدف المخطط هو أن تتحول مصر إلى نسخة من سوريا، من خلال تكوين ما يسمى بالجيش المصري البديل، وجماعة الإخوان بدأت التنفيذ الفعلي للمخطط عقب فوز الرئيس المعزول محمد مرسي بالرئاسة، لأنها كانت لا تعترف بالجيش المصري، وكانت تخطط لإلحاق أكبر عدد من أعضاء الجماعة بالكليات العسكرية للسيطرة على الجيش بشكل رسمي خلال السنوات العشر المقبلة بالتزامن مع تهريب أعداد كبيرة من الجماعات الجهادية والتكفيرية لسيناء، وتلقي تدريبات على أعلى مستوى هناك".

وأضافت "ويشمل المخطط انضمام أعضاء الجماعة في الجيش، وأعضاء الجماعات الجهادية والتكفيرية في كيان واحد يطلقون عليه (الجيش المصري الإسلامي الحر)، وهذا باتفاق تم بين الجماعة وقيادات من حركة حماس الفلسطينية".

وكانت صحيفة "الوطن" المصرية قد أكدت في وقت سابق أن هناك مخططا تعكف عليه جماعة الإخوان المسلمين لاختراق الجيش المصري والسيطرة عليه من الداخل، بالتعاون مع الجماعات التكفيرية والجهادية في سيناء.

وأوضحت المصادر أن رمزي موافي بعد هروبه من سجن وادي النطرون مع الرئيس المعزول محمد مرسي يوم 29 يناير 2011 اتجه إلى محافظة أسيوط، ومكث هناك 3 أشهر قبل أن يتلقى اتصالا من محمد بديع، مرشد الإخوان، يطالبه بالاتجاه إلى سيناء والتمركز هناك لتنظيم ما يسمى "جيش مصر الحر"، ووعده أن يكون هو أمير هذا التنظيم.

ولفتت إلى أن "موافي" وافق على عرض الإخوان، واشترط عليهم الإفراج عن الجهاديين المحكوم عليهم بالإعدام والمؤبد لحاجته إلى مساعدتهم، خاصة المتهمين في تفجيرات طابا، وشرم الشيخ، وهو ما استجاب له مرسي وأفرج عن 75 % من أعضاء تلك الجماعات، واتجه معظمهم إلى مساندة موافي في سيناء.

وتابعت المصادر أنه "قبل أيام من ثورة 30 يونيو، حاول أحد قياديي تنظيم الإخوان تهريب ما بين 1500 و2000 قطعة من زي القوات المسلحة إلى سيناء حتى إذا ما سقط مرسي، قام الجهاديون المتمركزون في سيناء بارتداء هذا الزي، بهدف الإيحاء للعالم أن هناك كتائب انفصلت عن الجيش المصري رفضا لعزل مرسي، تطلق على نفسها (جيش مصر الحر)، ولكن المحاولة فشلت، وإن كانت هناك معلومات تؤكد أن حركة حماس وفرت الزي الجديد الخاص بالجيش، وتحاول تهريبه للعناصر الإرهابية عبر الأنفاق".

وأكدت أن المخطط الإخواني مرصود من قبل أجهزة المخابرات المصرية منذ نجاح ثورة يناير، وحتى الآن، كما أن قيادات القوات المسلحة كان لديها علم بكل كبيرة وصغيرة عنه، وتشعر جيدا بالمؤامرة التي تحاك ضد الجيش المصري.

يشار إلى أن وسائل إعلام عربية قد نقلت تصريحات عن مرشد الإخوان المسلمين محمد بديع أعلن فيها عن تأسيس الجيش المصري الحر، وتوعد بأن الهدوء لن يعود إلى شبه جزيرة سيناء إلا بعودة مرسي إلى منصبه.

وفي جانب آخر، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي إن بلاده وحماس بصدد حل بعض المسائل التي من شأنها ان تتسبب بسوء الفهم، في إشارة إلى توتر بينهما بسبب الملف السوري.

وقال مراقبون إن ايران فتحت خطا جديدا مع حماس للضغط على مصر بينما حماس وجدت نفسها مضطرة للعودة إلى الحضن الإيراني بعد أن ضيق عليها الجيش المصري الخناق إثر سقوط النظام الإخواني.

1