آباء الفتيات النيجيريات يهددون باللجوء إلى لأمم المتحدة

السبت 2015/01/03
السلطات النيجيرية تؤكد أن تفاصيل جهود إطلاق سراح المخطوفات متواصلة

أبوجا- قال أولياء أمور 200 تلميذة نيجيرية خطفهم متمردون إسلاميون في أبريل إنهم سيناشدون الأمم المتحدة مباشرة لمساعدتهم بعد أن فقدوا الأمل في أن تنقذ الحكومة النيجيرية بناتهم.

والتقت مجموعة تمثل أولياء الأمور وتضغط على الحكومة للقيام بتحرك مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ورئيس منظمة الأمم المتحدة في نيجيريا ومسؤولي صندوق الأمم المتحدة لغرب أفريقيا الشهر الماضي، وقالت متحدثة باسم الحملة إن المجموعة وجهت مناشدة أيضا لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

وقال القس انوتش مارك زعيم مجموعة أولياء الأمور "إذا لم تستطع الحكومة القيام بعمل فإننا نطالب الأمم المتحدة أن تأتي وتساعدنا وإذا رفضت لا نعرف ماذا نفعل."

ولم يعرف ما الذي يمكن أن تفعله أي منظمة تابعة للأمم المتحدة دون موافقة الحكومة النيجيرية.

وبعد أكثر من ثمانية أشهر على خطف الفتيات من تشيبوك في ولاية بورونو النائية في شمال شرق نيجيريا يقول الآباء إنهم مازالوا لا يعرفون ما الذي تفعله الحكومة.

وقال متحدث باسم الرئاسة إن الجهود الرامية لإطلاق سراحهن متواصلة ولكن تفاصيل هذه الجهود حساسة جدا بحيث لا يمكن نشرها.

وكانت جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة أعلنت مسؤوليتها عن خطف أكثر من 200 فتاة في جنوب شرق نيجيريا وهددت "ببيعهن في السوق".

وهاجمت الجماعة في 14 ابريل 2014، مدرسة ثانوية للبنات في قرية تشيبوك في ولاية بورنو وملأت الشاحنات بالفتيات المراهقات اللاتي كن يؤدين الامتحانات. واختفت الشاحنات في منطقة نائية على الحدود مع الكاميرون.

وأدى الحادث إلى إصابة النيجيريين بالصدمة بعد أن تعودوا سماع روايات عن فظائع خلال الحملة المسلحة التي تقوم بها هذه الجماعة منذ خمسة أعوام في شمال البلاد. وقال أبو بكر شيكاو زعيم بوكو حرام في الفيديو "خطفت بناتكم.. ووالله لأبيعهن في السوق".

وتعتبر جماعة بوكو حرام الآن أكبر تهديد أمني في نيجيريا وزادت جرأتها ووسعت نطاق نشاطها ووقعت أعمال الخطف.

وقد صنف مجلس الأمن الدولي الجماعة المتشددة منظمة إرهابية على صلة بتنظيم القاعدة وفرض سلسلة عقوبات عليها بهدف "تجفيف منابع الدعم لها".

وقالت سامنثا باور، المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة إن القرار" خطوة مهمة في دعم جهود حكومة نيجيريا الرامية لهزيمة بوكو حرام وتحميل قيادتها القاتلة مسؤولية الفظائع".

وأضافت باور في بيان رسمي إنه بإدراجه بوكو حرام ضمن قائمة المنظمات المنتمية للقاعدة الخاضعة للعقوبات "يكون مجلس الأمن قد ساعد في وقف مصادر التمويل المهمة ومنع السفر والأسلحة إلى بوكو حرام". كما أقرت استراليا بأنه من الصعب معرفة تأثير القرار.

1