آخر القواعد الحكومية في الرقة تسقط في يد المتشددين

الخميس 2014/08/07
عاصمة محافظة الرقة وقواعدها تخضع تحت سيطرة المتشددين

بيروت - قال نشطاء الخميس إن مقاتلين من جماعة الدولة الإسلامية سيطروا على واحدة من آخر القواعد الحكومية الباقية في محافظة الرقة في شمال سوريا في اشتباكات قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنها أدت إلى سقوط أكثر من 40 قتيلا.

وسيطرت جماعة الدولة الإسلامية المنشقة على القاعدة على مساحات من الأرض وأعلنت خلافة إسلامية في المناطق التي تسيطر عليها في العراق وسوريا وسيطرت في مطلع العام على عاصمة محافظة الرقة.

وقتلت الجماعة الشهر الماضي ما لا يقل عن 50 شخصا من القوات الحكومية السورية أثناء سيطرتها على قاعدة أخرى في المنطقة.

وقال المرصد السوري وأنصار لجماعة الدولة الإسلامية إن المقاتلين فرضوا سيطرة كاملة على قاعدة اللواء 93 صباح اليوم الخميس بعد هجوم بدأ بعدة هجمات انتحارية بسيارات ملغومة.

وجاء في حساب على موقع تويتر يعنى بنشر أخبار جماعة الدولة الإسلامية في ولاية الرقة "الله أكبر/ نعلن لأمة الإسلام بشرى تحرير اللواء 93 بالكامل ولله الحمد والمنة".

وقال المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له إن ما لا يقل عن 27 من المقاتلين المؤيدين للحكومة قتلوا بعد أن فجر ثلاثة من مقاتلي الدولة الإسلامية أنفسهم في سيارات ملغومة عند بوابات القاعدة وحول القاعدة في الاشتباكات التي أعقبت ذلك.

وأضاف المرصد الذي يرصد أعمال العنف في سوريا من خلال شبكة من المصادر إن 11 من مقاتلي الدولة الإسلامية قتلوا. وأضاف أن عشرات آخرين أصيبوا.

وشاركت الدولة الاسلامية مع مسلحين من العشائر في السيطرة على الموصل كبرى المدن في شمال العراق العاشر من يونيو حزيران الماضي.

وكانت جماعة الدولة الإسلامية فرعا للقاعدة في العراق لكنها انشقت رسميا على التنظيم هذا العام بعد أن ثارت توترات بسبب توسعها في سوريا. واشتبكت جبهة النصرة فرع القاعدة في سوريا مع الدولة الإسلامية من حين لآخر منذئذ لكنهما تعاونا أيضا في بعض المناطق.

ويقدر المرصد السوري أن الدولة الإسلامية تسيطر على نحو 35 بالمئة من الأراضي السورية رغم أن معظم هذه المساحة في الصحراء.

بينما عززت الحكومة سيطرتها على معظم المناطق الأكثر كثافة في وسط البلاد بما في ذلك ممر يمتد من العاصمة دمشق إلى الساحل على البحر المتوسط في غرب سوريا.

وسقط أكثر من 170 ألف قتيل في الحرب الأهلية السورية التي تدور أساسا بين معارضين غالبيتهم الساحقة من المسلحين المتشددين السنة والرئيس بشار الأسد الذي ينتمي للطائفة العلوية والمدعوم بميليشيات شيعية من العراق ولبنان.

1