"آدم المصري" في للقراء آراء

الثلاثاء 2014/03/04
عندما يتحول الحلم إلى نهاية

هشام الخشن، روائي وكاتب مصري من مواليد الجيزة. تنوّعت أعماله ما بين الرواية ومجموعات قصصية دائما ما تواجدت بين الكتب الأكثر مبيعا في مصر. صدر له “حكايات مصرية جدا” و”ما وراء الأبواب” و”7 أيام في التحرير” و”دويتو”.

“آدم المصري”، رواية مسرح أحداثها مدينة لندن، التي تبدو من خلال الأحداث وكأنها منتهى حلم جلّ الشباب، وفي الوقت نفسه مقبرة للبعض منهم، خصوصا عندما يصلون إلى سن الكهولة. البطل “آدم”، وهو محام أنكليزي من أصل مصري، تنتهي حياته بطريقة غامضة. وتغوص الراوية في الكثير من تفاصيل معيش هؤلاء.

● دانا: قصة رائعة وممتعة. هي من نوع الروايات التي لا تتركك حتى تنهي صفحاتها. استمتعت بتفاصيلها ووصف شوارع لندن ومقاهيها. ليست هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها لهشام الخشن فقد قرأت روايتين له، ولكن قطعا هذه روايته الأجمل والأقوى على الإطلاق.

● سيرمين عبدالله: أوّل مرة أقرأ لهشام الخشن ولن تكون الأخيرة! ليس من أجل الرواية بل لأني أريد أن أعرف أسلوبه في باقي الأعمال. “آدم المصري”، رواية ليست جيدة ولكنها مستساغة وممكن قراءتها في أوقات الفراغ، بالإضافة إلى أنها ليست مملة.

● آية الله أحمد: في البداية تهت في التفاصيل ومع الشخصيات الكثيرة الفاعلة في الرواية. لكن لما تجمّعت لديّ خيوط أحداثها وجدتها مبهرة وفكرتها ممتازة للغاية. أنصح بقراءتها، وآدم سيبقى طويلا في مخيلتي.

● أحمد علي: أول مرة أقرأ فيها لهشام الخشن وبالتأكيد لن تكون الأخيرة. في البداية أحسست بغموض في الأحداث وتداخل في السرد مع كثرة الشخصيات التي تسبب لك عدم التركيز. ولكن عند ظهور بطل الرواية “آدم” صارت الأحداث منطقية وخط سيرها متماسكا. الأحداث في بعض الجزئيات فيها كلام ووصف يتجاوزان الحدّ أحيانا.

● محمد عصام: لا أستطيع القول بأنها رواية ضعيفة، ولكنها ليست بالجودة التي أبحث عنها، شدّني العنوان كثيرا، مع أني لم أستحسن وصف الكاتب المفرط وتعمّده إدراج تفاصيل أراها ليست ذات قيمة ولم تُضف شيئا للحبكة الدرامية. بعض الأجزاء من الرواية يمكن حذفها ولن يخلّ ذلك بتسلسل الأحداث. رواية عادية ولا تستحق كل هذه الهالة التي وجدتها في تعليقات الأصدقاء.

● محمد: رواية بسيطة وعادية، لم ترتق إلى مستوى الحدث. لست أعرف لماذا أصرّ الكاتب على “شحنها” بكمية من الكآبة التي لا تطاق أحيانا حتى كادت تتحول إلى دراما سوداء.

● أحمد حسن: كانت ترشيحا من الكاتب أشرف العشماوي منذ أيام فلم أتردد. وجدتها رواية قوية وسلسة الأسلوب والفكرة فيها هي البطل الرئيسى عكس روايات أخرى. أسلوب هشام الخشن مختلف وسلس. استطاع أن يبلغ الفكرة بكل أريحية وبأسرع وقت ممكن.

● أحمد حسن: رواية جميلة وبسيطة جدا، فيها حبكة درامية ممتعة ونوعا ما جديدة. أعتقد لو أنها تحولت إلى مسلسل تلفزيوني فسوف يلاقي نجاحا كبيرا.

● ولاء: أعجبتني جدا في البداية، ولكن شعرت في بعض الأحيان بقليل من الضياع بين أسطرها خصوصا في الأحداث وكيفية تناول الشخصيات. لكن بعد الانتهاء منها رجعت وقرأت الجزء الأول فتلاقت في ذهني الخيوط وشعرت أن الصورة اكتملت في مخيلتي.

● رحمة: كتاب ممتع، ولكن تنقصه نهاية قوية. الخاتمة جاءت ضعيفة مقارنة بباقي الرواية. كانت من الممكن أن تكون أروع لو أضاف الكاتب بعض العمق للشخصيات.

● خالد زهار: كنت أتمنى أن تطول أكثر ولا تنتهي . بالرغم من ذلك ظلت نهايتها مفتوحة وكأن الكاتب يترك لنا حرية رسم النهاية.

15