آر تي الروسية تواجه الرفض في الإليزيه للمرة الثانية خلال أسبوع

الأربعاء 2018/01/17
رفض فرنسي

موسكو - اتهمت قناة آر تي الروسية العامة (روسيا اليوم سابقا) الاثنين أجهزة الإليزيه باستبعادها، مضيفة أن الرئاسة رفضت طلبات اعتماد صحافيي قناتها الناطقة بالفرنسية مرتين في أسبوع واحد.

ويأتي هذا الإعلان متزامنا مع تشدد السلطات الفرنسية مع مجموعتي آر تي وسبوتنيك الروسيتين، بعدما اتهمهما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مايو بالتصرف “كأدوات تأثير ودعاية كاذبة” أثناء الحملة الرئاسية الفرنسية.

وقالت مرغريتا سيمونيان رئيسة تحرير آر تي في بيان نشر على موقع القناة إن “الإليزيه رفض اعتماد صحافيينا مرتين في أسبوع واحد”.

وتابع البيان أن صحافيا في “آر تي فرنسا” التي افتتحت في ديسمبر وصل إلى الإليزيه صباح الاثنين لحضور لقاء صحافي مع المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية لكنه منع من الدخول.

وقال الصحافي “عندما قلت إنني أعمل لدى آر تي أجابوا أنني لست صحافيا وأن المشاركة مخصصة للصحافيين حصرا” مؤكدا أنه أستظهر ببطاقته الصحافية.

وجرى حادث مشابه في روما في العاشر من يناير عندما “لم يمنح فريق الرئيس الفرنسي الإذن لقناة آر تي لحضور قمة” قادة دول جنوب الاتحاد الأوروبي السبع (إيطاليا، فرنسا، إسبانيا، البرتغال، اليونان، قبرص، مالطا)، بحسب القناة.

وأضافت القناة أن “طلب الاعتماد قُبل لكن عندما وصل فريقنا إلى إيطاليا توقف الجهاز الإعلامي للإليزيه عن الرد على اتصالات صحافيينا”.

وقالت سيمونيان “أنصح الرئيس ماكرون… أن يعاود قراءة الدستور الفرنسي بانتباه”، ودعته إلى “الدفاع عن حرية الصحافة”.

في المقابل انتقد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الاثنين مشروع قانون لمكافحة “الأخبار الكاذبة” تحدث عنه ماكرون في مطلع يناير في إشارة مبطنة إلى آر تي وسبوتنيك.

وقال إن تعريف “الأخبار الكاذبة (…) سيحدده طرف واحد بلا نقاش وبلا إثبات متجاهلا أي حجة منطقية”. وكان النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد، فلاديمير جباروف، قد أعلن في ديسمبر الماضي أن روسيا ستتخذ تدابير ضدّ وسائل الإعلام الفرنسية، فيما إذا سحبت السلطات الفرنسية ترخيص “آر تي فرانس”.

وقال جباروف، “إذا تم سحب الترخيص من آر تي فرانس ، فمن المؤكد أن تحصل وسائل الإعلام الفرنسية في روسيا على الجواب، وهي ذات التدابير، التي فرضت على وسائل الإعلام الأميركية”.

وذكّر بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد قال، إذا واصل الأوروبيون خطوات الولايات المتحدة بالضغط على “آر تي”، فإنهم “بالتأكيد سيتلقون إجراءات جوابية”.

18