آشتون: لا ضمان لنجاح المفاوضات "النووية" مع إيران

الاثنين 2014/03/10
آشتون: الاتفاق المرحلي هام لكن ليس بأهمية الاتفاق النهائي

طهران - صرّحت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، أمس الأحد، بأن المرحلة المقبلة من المفاوضات بين إيران والقوى العظمى في مجموعة 1+5، ستكون صعبة ولا يمكن ضمان النجاح في التوصل إلى اتفاق نهائي، حسب تعبيرها.

تأتي تصريحات آشتون في إطار زيارتها الأولى لطهران، حيث قالت في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها الإيراني محمد جواد ظريف، إن “الاتفاق المرحلي (المبرم في نوفمبر 2013) هام جدا جدا لكنه ليس بأهمية الاتفاق النهائي الذي يشكل موضوع المحادثات حاليا”.

وأضافت مفوضة الشؤون الخارجية الأوروبية قائلة “نخوض مفاوضات صعبة مع تحديات، ولا ضمان للنجاح”، معتبرة أنه من المهم أن يدعم الشعب الإيراني عمل وزير الخارجية وفريقه في المفاوضات لتحديد هدف واضح من أجل التوصل إلى اتفاق، حسب وصفها.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأحد، خلال المؤتمر الصحفي مع آشتون “بحثنا مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي قضايا مهمة بما فيها العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي نفسه والمواضيع ذات الاهتمام المشترك بما فيها الموضوع النووي”.

وبيّن ظريف في، هذا الصدد، أن هناك إرادة سياسية للاستمرار في المباحثات النووية حتى التوصل إلى اتفاق شامل، مضيفا “نحن نعتقد أنه يمكن التوصل إلى هذا الاتفاق خلال خمسة أشهر أو أقل”.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن ظريف قوله “نحن نقبل بالاتفاق الذي يتم فيه احترام حقوق إيران التي تسعى إلى بناء الثقة”.

وکانت آشتون قد وصلت، السبت، إلى طهران على رأس وفد رفيع المستوى يعمل في الاتحاد الأوروبي وذلك تلبیة لدعوة قدمها لها وزیر الــخارجیة ظريــف، الشهــر الماضــي.

وفي لقائه مع آشتون، شدّد الرئيس الإيراني حسن روحاني، من ناحيته، على تاريخية العلاقة بين إيران والاتحاد الأوروبي وضرورة العمل على تطويرها.

وأكد روحاني على ضرورة المضي قدما في تطوير العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي، معتبراً أن ذلك سيساهم في حل الكثير من المشاكل التي تشهدها المنطقة بما فيها مسألة نووي بلاده، بحسب ما جاء في بيان مقتضب لمكتب الرئيس الإيراني.

وقد توصلت إيران ومجموعة الستة (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين وألمانيا) إلى اتفاق مرحلي لستة أشهر في نوفمبر الماضي، حيث بدأت مفاوضات صعبة للتوصل إلى اتفاق نهائي بغية تسوية الأزمة النووية الايرانية، حيث يسعى الغربيون إلى التأكد من أن إيران لا تخفي شقا عسكريا وراء برنامجها النووي، فيما تنفي طهران سعيها إلى صنع القنبلة الذرية.

5