آلاف المتظاهرين يطلقون "أسبوع الرحيل" في تونس

الأحد 2013/08/25
إصرار المعارضة على رحيل الحكومة في أسبوع الرحيل

تونس- تظاهر آلاف الأشخاص في تونس العاصمة السبت في اليوم الأول من حملة تستمر أسبوعا تحت شعار "أسبوع الرحيل" تنظمها المعارضة لإسقاط الحكومة بعد شهر من اندلاع الأزمة السياسية، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

وتجمع المتظاهرون في مسيرة باتجاه ساحة باردو المواجهة للمجلس الوطني التأسيسي حيث ينفذ أعضاء في المجلس ومتظاهرون منذ شهر، بعيد اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي، اعتصاما للمطالبة باستقالة الحكومة التي يقودها إسلاميو حركة النهضة.

وقال أحد منظمي التظاهرة النائب سمير الطيب إن عدد المشاركين في التظاهرة بلغ 60 ألف شخص، في ما أفاد مسؤول في الشرطة وكالة فرانس برس أن العدد هو حوالي عشرة ألاف متظاهر.

وبحسب مراسلي فرانس برس فإن التظاهرة كانت اصغر من التظاهرتين الضخمتين اللتين نظمتهما المعارضة في 6 و13 من الشهر الجاري وشارك في كل منهما بحسب المنظمين أكثر من 150 ألف متظاهر.

وأعطت تظاهرة السبت شارة الانطلاق لـ"أسبوع الرحيل" الذي تنظمه جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة للمطالبة باستقالة الحكومة وتشكيل حكومة غير سياسية.

وأكدت جبهة الإنقاذ الوطني، ائتلاف المعارضة الذي يضم أحزابا وحركات متنوعة المشارب والاتجاهات من أقصى اليسار إلى يمين الوسط، أن "أسبوع الرحيل" سيشهد تظاهرات واعتصامات سلمية في سائر أنحاء البلاد لإرغام الحكومة على الاستقالة.

وفي كلمة إمام المتظاهرين قال النائب منجي الرحوي "يجب إسقاط الحكومة والانبطاح وحل المجلس التأسيسي"، متهما الحكومة بأن رصيدها هو عبارة عن كم من "الاغتيالات السياسية والإرهاب والموت، والتضييق على النشطاء السياسيين والتنكر لمطالب الشعب وأهداف الثورة وتكفير الشعب التونسي والأضرار بالاقتصاد الوطني، واستباحة دماء أبناء الجيش والتنكر للمطالب الاجتماعية وخاصة مطالب الجهات المحرومة والداخلية".

بدوره قال النائب سمير الطيب إن حركة النهضة التي تقود الحكومة هي حركة "نشأت في العنف وترعرعت في العنف وهي اليوم تحكم بالعنف ونحن نقول لها كفى، انتهى الأمر".

وأضاف الطيب "نحن قادمون للقصبة وهم سيرحلون"، في إشارة إلى مقر الحكومة في ساحة القصبة بوسط العاصمة. ولم يعلن منظمو "أسبوع الرحيل" عن برنامج تحركاتهم لهذا الأسبوع.

ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي بعد الوساطة التي بدأها الاتحاد العام التونسي للشغل مطلع الشهر الجاري وأخفقت مجددا الجمعة في تقريب مواقف حركة النهضة ومعارضيها. وبدأت الأزمة السياسية في 25 يوليو إثر اغتيال البراهمي، في ثاني اغتيال سياسي من نوعه خلال ستة أشهر. وكانت الحكومة السابقة بزعامة حركة النهضة سقطت اثر اغتيال المعارض شكري بلعيد في فبراير.

1