آلية التعاطي العملي مع حزب الله على طاولة اجتماع وزاري خليجي

الأربعاء 2016/03/09
إلى أن تبيض الراية الصفراء

الرياض - توقّعت مصادر خليجية أن يشهد اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذي تحتضنه العاصمة السعودية الرياض، الأربعاء، بداية بلورة خطوات عملية للتعاطي خليجيا مع حزب الله اللبناني بعد أن جرى تصنيفه تنظيما إرهابيا من قبل بلدان مجلس التعاون.

وقالت مصادر كويتية إنّ مجلسا وزاريا كويتيا شهد نقاشا بشأن كيفية التعامل مع الحزب مستقبلا قدّم خلاله وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عرضا مسهبا بشأن تطورات العلاقة الخليجية بحزب الله والتدرّج في التعاطي معه وصولا إلى تصنيفه إرهابيا.

وقالت المصادر التي نقلت عنها صحيفة الرأي المحلية إنّ “الأمر انتهى إلى ترك الموضوع لاجتماع المجلس الوزاري الخليجي في الرياض والذي سيترأسه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ليتبلور موقف خليجي مشترك من كيفية وآلية التعاطي مع الحزب”.

ويعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، الأربعاء، اجتماعا في العاصمة السعودية الرياض لبحث آخر التطورات الإقليمية والدولية، ومستجدات الأوضاع الأمنية في اليمن وسوريا وليبيا والعراق.

وسيكون الاجتماع الأول من نوعه لوزراء خارجية دول الخليج بعد قرار دول مجلس التعاون، الأربعاء الماضي، اعتبار ميليشيا حزب الله اللبناني بكافة قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة لها والمنبثقة عنها منظمة إرهابية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية، إن وزراء خارجية دول الخليج سيعقدون في مقر الأمانة العامة بمدينة الرياض الدورة الـ138 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، برئاسة وزير الخارجية السعودي رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري عادل بن أحمد الجبير.

وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، أن وزراء الخارجية سوف يبحثون متابعة تنفيذ رؤية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، وما تم إنجازه في إطار التكامل والتعاون بين دول المجلس، وسبل تعزيزه وتطويره في جميع المجالات.

وبين كذلك أنه سيتم بحث “آخر التطورات الإقليمية والدولية، ومستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة، بما في ذلك الأوضاع في سوريا وليبيا والعراق”.

وأشار الزياني إلى أن المجلس الوزاري سيلتقي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي لبحث تطورات الأوضاع في اليمن، وسبل دعم وتعزيز التعاون القائم بين مجلس التعاون واليمن في مختلف المجالات، بما في ذلك التنسيق المشترك لتعزيز الأمن والسلم به.

كما أشار إلى أن المباحثات مع المخلافي ستشمل “دفع جهود الأمم المتحدة لعقد المشاورات السياسية بين الأطراف المعنية، وتكثيف إيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني في المحافظات كافة بالتعاون مع الهيئات الدولية المختصة”.

وبين الزياني أن المجلس الوزاري سيعقد كذلك اجتماعا متزامنا مع كل من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين بالأردن ناصر جودة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون في المغرب صلاح الدين مزوار، لبحث سبل الارتقاء بعلاقات الشراكة الاستراتيجية مع البلدين التي تم إقرارها من قبل قادة دول الخليج.

3