آل شوقي يحتفلون بالأب والجد في عيده التسعين

الخميس 2014/05/22
العمل يحتفي بتجربة الجد الفنية

لندن – جاء العمل المسرحي "همس الياسمين" محملا بروح عائلية قدمها آل شوقي هدية إلى المبدع الكبير، احتفاء بتجربته الفنية الغنية وبعيد ميلاده التسعين. فخليل شوقي رائد من رواد المسرح العراقي ومن مؤسسي الإذاعة والتلفزيون، وتاريخه يمتد مع تاريخ العراق الحديث.

العمل جاء احتفاء بهذه القامة الفنية وبتجربته الرائدة مخرجا وكاتبا وممثلا. فقد اشترك في العمل تمثيلا وإعدادا وإخراجا عدد من عائلة الفنان من الأبناء والأحفاد: روناك شوقي ومي شوقي وأيسر شوقي ورويدا شوقي.

يشاركهم ممثلون آخرون مثل عشتار المفرجي وربيع العبايجي، كما يشارك في إنتاج العمل كل من فارس شوقي المدير الفني، واثق شوقي تنفيذ الديكور، وعلي شوقي في اختيار الموسيقى.

المسرحية أعدتها وأخرجتها روناك شوقي عن قصة قصيرة بعنوان “الأختان” للكاتبة الكولومبية ماريا دل سوكورو غونثالث، وتدور أحداثها في قرية صغيرة من قرى أميركا اللاتينية.

"همس الياسمين" هدية للمبدع الكبير

أما الثيمة الأساسية فيها فهي الصراع بين الحاضر والماضي من خلال حياة مجموعة من النساء، منهن الزوجة التي غادرها زوجها طلبا للرزق، وأخرى تعيش قصة حب، وثالثة توفي زوجها وهي في عز شبابها.. نساء يتأرجحن بين الواقع المريض والمؤلم وبين أحلامهن ورغباتهن.

تفاجئنا المسرحية في الختام بمشهد ميلودرامي لهذا الصراع بين نساء العائلة الواحدة.

وكما عودتنا الفنانة روناك شوقي في أعمالها السابقة مخرجة ومعدة وممثلة، إذ أنها غالبا ما تلجأ إلى النصوص الأجنبية ذات المواضيع التي تشكل تماسا إنسانيا مع الواقع العراقي، لتطل على المتلقي المحلي بعمل يحمل الكثير مما يشتبك مع همومه وآلامه وآماله، ضمن المعادلة الصعبة التي يعيشها المسرح الجاد.

16