آل كلينتون يحتفون بأول حفيد من ابنتهم الوحيدة

الخميس 2014/10/02
هل سيؤثر ميلاد أول حفيدة لهيلاري على طموحاتها السياسية

أتلانتا - غمرت عائلة بيل كلينتون رئيس الولايات المتحدة الأسبق السعادة عقب ولادة أول حفيد في العائلة.

فقد وضعت تشيلسي ابنة بيل وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري طفلة، فجر السبت الماضي، بحسب تغريدة نشرتها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وكتبت في تغريدتها “مارك وأنا تتملّكنا مشاعر المودة والحب والامتنان لولادة ابنتنا، تشارلوت كلينتون ميزفينسكي”، وقد أعاد “الجد” الرئيس الأميركي الأسبق إرسال التغريدة على حسابه الإلكتروني.

وكانت تشيلسي وزوجها المصرفي مارك ميزفينسكي قد أعلنا، في أبريل المنصرم، أنهما يتوقعان طفلا دون تقديم المزيد من التفاصيل بشأن موعد الولادة أو جنس المولود.

وتعتبر تشيلسي البالغة من العمر 34 عاما الأبنة الوحيدة للرئيس الأميركي الأسبق وهي خريجة جامعات “ستانفورد” و“كولومبيا” الأميركيتين و”أكسفورد” البريطانية، كما أن ابنتها التي أطلقت عليها اسم تشارلوت تعد الحفيدة الأولى لـ“آل كلينتون”.

ولم تعلم تشلسي بجنس المولود حتى موعد ولادة طفلتها حيث شرحت ذلك في تصريح لفريد زكريا مقدم إحدى البرامج على شبكة “إن بي سي” الأميركية قائلة “هناك القليل جدا من أسرار الحياة، وأجوبة أي منها تكون عادة سعيدة”.

وفي أواخر أغسطس الماضي، أعلنت ابنة السياسيين المخضرمين عن وضع حد لتعاونها كصحفية مع محطة “إن بي سي” التلفزيونية، موضحة أنها تريد التركيز على عملها في “مؤسسة كلينتون” وفي “مبادرة كلينتون العالمية” وكذلك على دورها كأم.

كما أنها تعاونت منذ نهاية عام 2011 مع محطة “إن بي سي نيوز” الإخبارية الأميركية من خلال مقابلات تلقي الضوء على أشخاص ومؤسسات لهم تأثير إيجابي في المجتمع.

ويكتنف الغموض حول عائدات عملها كصحفية، إلا أن موقع “بوليتيكو” الأميركي كشف في، يوينو الفارط، عن أنها تتقاضى 600 ألف دولار سنويا عن عملها، الأمر الذي أثار بعض الانتقادات.

وكان أوباما اقترح قبل أيام وضع الموكب الرئاسي تحت تصرف ابنة كلينتون إذا اضطرت لشق طريقها في شوارع نيويورك المزدحمة لتصل إلى عيادة التوليد.

يذكر أن تشيلسي لم توضح ما إذا كان ميلاد أول حفيدة لهيلاري سيؤثر على طموحاتها السياسية بعد تسرب معلومات مفادها أنها تنوي خوض سباق رئاسة أميركا لعام 2016.

12