آمال تغالب ضيق الحال

الجمعة 2013/11/08
الأوضاع الإنسانية أشدّ على الفئات الأكثر هشاشة في اليمن

تلميذات يمنيات يتابعن الدراسة بوسائل تبدو شديدة البساطة متحدّيات الظروف الاجتماعية القاسية في بلد يسجل أرقاما قياسية في نسب الأميّة والفقر وعمالة الأطفال وزواج القاصرات، كانعكاس للظروف الاجتماعية الصعبة والأوضاع الإنسانية الهشة السائدة نتيجة عدم الاستقرار السياسي والأمني، والتي تتواتر التحذيرات بشأنها، وآخرها ما صدر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة بصنعاء من تأكيد بأن الوضع اﻹنساني في اليمن يزداد صعوبة مع عودة مئات آلاف العمال اليمنيين من المملكة العربية السعودية، ومع مئات آلاف اللاّجئين الصوماليين والنازحين اليمنيين بالداخل بسبب العنف في عديد مناطق البلاد.

وتأثير مثل هذه الأوضاع أشدّ على الفئات الأكثر هشاشة في اليمن، وفي مقدمتها الأطفال الذين تحرم أعداد كبيرة منهم من دخول المدارس، وتضطر، بحثا عن لقمة العيش لهم ولأسرهم، إلى دخول سوق عمل غير منظمة وخطرة حتى على الكبار، حيث يتعرضون غالبا لأبشع أنواع السخرة والاستغلال. أما «المحظوظون» فتنتظرهم مثل هذه «الفصول المدرسية» البائسة.

3