أباتشي النفطية تواجه خيارات مصرية صعبة

السبت 2013/08/24

كلما أسرعوا بالخروج كان ذلك أفضل

نيويورك - تواجه مجموعة اباتشي الأميركية خيارا صعبا في مصر، يتعلق بالاختيار بين بيع عملياتها للنفط والغاز الكبيرة في البلاد وانتظار انتهاء الأزمة المصرية.

وقالت الشركة ومقرها تكساس انها تقيم أعمالها في مصر التي مثلت نحو خمس انتاجها من النفط والغاز على مستوى العالم و27 بالمئة من إيراداتها في العام الماضي.

ولم يتأثر انتاج الشركة حتى الآن لكن سهمها هبط بنسبة 5 بالمئة منذ الثالث من يوليو عندما عزل الجيش حكومة الإخوان المسلمين. ويعتقد محللون كثيرون أن هذه الاحداث وراء هبوط السهم.

وقال فاضل الغيط كبير المحللين في شركة أوبنهايمر "كلما أسرعوا بالخروج من هناك كان ذلك أفضل... المستثمرون يغامرون بالكثير في أسواق الأسهم وهم لا يحتملون تأثير حربا أهلية على محافظ استثماراتهم."

لكن البيع الآن يعني على الأرجح قبول سعر مخفض بسبب عدم اليقين السياسي. وفي نهاية عام 2012 كان نحو 7 بالمئة من إجمالي أصول اباتشي من النفط والغاز الطبيعي في مصر وبلغت قيمتها 854 مليون دولار.

وقال الغيط "اباتشي لن تلجأ لبيع بخس... لكنها ستواجه تحديات طويلة الأمد إذا اختارت البقاء والعمل هناك."

وهذا المأزق لا تواجهه اباتشي وحدها. فهناك أكثر من 250 شركة اميركية منها داو كميكال وسيتي غروب تعمل في مصر حيث فرضت الحكومة المدعومة من الجيش حالة طوارئ لمدة شهر.

وتدرس اباتشي وغيرها من الشركات الغربية ما إذا كانت مخاطر العمل في مصر تفوق عوائدها من البقاء في البلاد.

ورفضت اباتشي الافصاح عن عدد العاملين بالشركة في مصر. وتقدر شركة السمسرة ريموند جيمس ان لديها 200 موظف أجنبي ونحو عشرة آلاف موظف مصري.

11