أبراموفيتش يقود نادي تشيلسي لأرباح قياسية

السبت 2014/11/15
نادي تشيلسي يضم أفضل لاعبي العالم

لندن - يمر نادي تشيلسي الإنكليزي بفترة استثنائية داخل وخارج الملعب، ففي الوقت الذي حافظ فيه الفريق على صدارة البريميرليغ للجولة الـ11 على التوالي بفارق مريح من النقاط عن أقرب منافسيه، أعلن أرباحه عن السنة الماضية الماضية (2014-2013) والتي تجاوزت الـ18 مليون جنيه إسترليني بعائدات بلغت 319 مليون إسترليني بزيادة تقدر بـ25 بالمئة عن أرباح السنة الماضية.

وأشد المتفائلين لتشيلسي لم يتوقع هذا النجاح المالي الملموس منذ خسارته لكأس سوبر أوروبا على يد بايرن ميونخ مطلع الموسم الماضي والذي تلاه خروج من كأس رابطة الأندية ثم كأس الاتحاد الإنكليزي واحتلال المرتبة الثالثة في الدوري الإنكليزي الممتاز فضلا عن السقوط أمام أتلتيكو مدريد على ملعب ستامفورد بريدج في إياب نصف نهائي أبطال أوروبا بثلاثة أهداف لهدف.

ولم يفشل النادي سوى مرة واحدة تحت قيادة رومان أبراموفيتش بسبب توديع الدور الأول لدوري أبطال أوروبا موسم 2013-2012، إذ بلغت أرباحه مليون جنيه إسترليني و400 ألف جنيه فقط رغم التتويج بكأس الدوري الأوروبي صحبة المدرب الأسباني رافائيل بينيتيز، لكن ربحه هذا العام يعد الأعلى في تاريخ الملياردير الروسي منذ توليه إدارة النادي.

وكان أكبر عائد حققه تشيلسي قد وصل إلى حدود 255 مليون جنيه إسترليني عن السنة المالية (2013-2012)، لكن هذا الرقم تحطم بعد مجيء جوزيه مورينيو ليصل إلى 319.8 مليون جنيه إسترليني بفضل بيع عدد من اللاعبين أمثال “دي برواني وديمبا با” والاستغناء عن أصحاب الأجور المرتفعة “آشلي كول، فرانك لامبارد وصامويل إيتو ومايكل إيسيان”.

بروس باك: لدينا خطط طموحة للبناء على ما وصلنا إليه الآن

وقال رئيس تشيلسي بروس باك: “نسير بخطى ثابته وطبيعية في جني أرباح كبيرة عن السنة الماضية الماضية بفضل وصولنا إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا واستمرار الفريق في المنافسة على لقب البريميرليغ حتى الأسبوع الأخير، أثبتنا تحسنا ملحوظا في مستوى النتائج والعوائد المالية”.

وأكد، “لدينا خطط طموحة للبناء على ما وصلنا إليه الآن، نريد بناء برنامج تجاري عالمي رائد في الشراكة مع المنظمات الرائدة في جميع أسواق العالم، يجب علينا مواصلة التقدم من النواحي التجارية وحصد المزيد من النجاح في العمليات الاستثمارية التي تتفق نتائجها مع شروط وقواعد اللعب النظيف التي يفرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم”.

وأنفق تشيلسي في سوق الانتقالات الصيفية الماضية ما مجموعه 84 مليون جنيه إسترليني لضم ثلاثي الليغا دييغو كوستا وفليبي لويس وسيسك فابريغاس من أتلتيكو مدريد وبرشلونة، وأعاد أسطورته ديديه دروغبا في صفقة مجانية بعد انتهاء عقده مع قلعة سراي التركي. حيث أن البقاء في المنافسة حتى الرمق الأخير ساعد النادي على هذه الانتفاضة التاريخية.

وساهمت مجموعة من الإيرادات غير المتكررة في تمكين النادي الإنكليزي من تحقيق أول أرباح له منذ استحواذ الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش على النادي.

وكشف تشيلسي في نوفمبر الماضي عن أرقام الكبيرة، حيث قال مسؤولوه إن الأرباح المحققة جاءت نتيجة للنجاحات التي كسبها على صعيد أوروبا، وأرباح انتقالات اللاعبين وتحسين الصفقات التجارية للنادي.

وذكر رون غورلاي، الرئيس التنفيذي للنادي اللندني، أن هذه الأرقام مقارنة بالخسارة التي حققها النادي والتي بلغت 67.7 مليون جنيه إسترليني في الموسم السابق، تظهر أن النادي يسير على الطريق الصحيح بسبب الامتثال لقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الخاصة بـ”اللعب المالي النظيف”.

23