أبرز الكتاب العرب في ورشة كتابة الرواية بأبوظبي

الثلاثاء 2014/11/04
المشاركون يمتلكون مهارات إبداعية لافته وواعدة

أبوظبي- باشر تسعة من الكتّاب الواعدين الخميس 30 أكتوبر ورشة عمل تستمر ثمانية أيام بإشراف ثلاثة من أبرز الكتّاب العرب هم بهاء طاهر وإبراهيم نصرالله وزهور كرّام، وهي المناسبة السنوية السادسة لورشة “ندوة” التي تنظمها “الجائزة العالمية للرواية العربية”، وتعقد “ندوة” في منتجع قصر السراب الصحراوي برعاية من الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثّل الحاكم في المنطقة الغربية.

تجمع “ندوة” كتابا واعدين من البلاد العربية، وتوفر لهم فرصة صقل مهاراتهم الكتابية بإشراف كتّاب سبق وأن فازوا بالجائزة العالمية للرواية العربية أو وصلت أعمالهم إلى قائمتها القصيرة.

أما بالنسبة للمشاركين التسعة فقد قام بترشيحهم أعضاء سابقون في لجان التحكيم نظرا لامتلاكهم مهارات إبداعية لافته وواعدة. يأتي المشاركون من ست دول هي سوريا وسلطنة عمان والمغرب ومصر والإمارات والسعودية. تهدف “ندوة” إلى إعطاء الكتّاب فرصة تمكنهم من العمل على كتابة أعمال روائية جديدة أو تطوير أعمالهم التي لم يتمّ نشرها بعد.

وسيقوم اثنان من كتاب الجائزة بالإشراف على المشاركين، هما الفائز بالجائزة في دورتها الأولى عام 2008 الكاتب بهاء طاهر من مصر، والكاتب إبراهيم نصرالله من فلسطين والذي وصلت روايته إلى القائمة القصيرة عام 2009، بالإضافة إلى الروائية والناقدة المغربية زهور كرّام التي كانت عضوا في لجنة تحكيم الجائزة في دورتها الأخيرة. كما سيقوم المشاركون بالناقش فيما بينهم، ونقد أعمالهم بشكل متبادل، إلى جانب مناقشة بعض القضايا الأدبية الأوسع.

يذكر أن اثنين من المشاركين السابقين في الندوة قد وصلا إلى القائمة القصيرة للجائزة وهما الكاتبة المصرية منصورة عزالدين والروائي السعودي محمد حسن علوان. وقد فاز أحمد سعداوي الذي شارك في ندوة 2012 بالجائزة العالمية للرواية العربية عام 2014.

يقول إبراهيم نصرالله: «في ظني إن أهمّ ما في اللقاء هو هذا الانفتاح على تجارب مختلفة ومناقشتها، وإذا ما تذكرنا أن كل مناقشة لنص ما هي مناقشة أيضا لأفكارنا مشرفين ومشاركين، فإن لقاء كهذا يعِد بالكثير، فالنص الذي تختبره يختبرك، ولعل أجمل ما يمكن أن يحدث هو أننا سنتحرّك فوق مساحة صافية للالتقاء والاختلاف أيضا، فالإبداع الذي يولد من قواعد تعلمناها أو ابتكرناها، يتمرّد دائما وينتج قواعد جديدة أيضا».

من جهتها تقول فلور مونتانارو منسقة الجائزة: «تساهم “ندوة” في تطوير مهارات كتّاب شباب موهوبين من مختلف الدول والخلفيات الأدبية. ولا ينتهي تأثير الورشة في يومها الأخير بل نرى أعمالا تولد في “ندوة” تصدر وتُقرأ وأحيانا تصل إلى المراحل الأخيرة للجائزة نفسها، وهذا أمر مبشر جدا، إذ تمثل “ندوة” فرصة نادرة للكتّاب الواعدين ليستفيدوا فيها من خبرة كتّاب ونقاد مخضرمين من أمثال بهاء طاهر وإبراهيم نصرالله وزهور كرّام، واللقاء بهم على انفراد لمناقشة نصوصهم».

14