أبشع امرأة في العالم سفيرة للحب

الخميس 2014/01/09
فيلاسكيز باتت نجمة تستضيفها المحطات التلفزيونية لتسرد قصتها

تكساس- أثبتت فتاة أميركية وصفت بأنها “أبشع امرأة في العالم” بأن مفتاح التصالح مع الذات والتعامل بتلقائية مع النفس دون تكلف ولا تصنع، هو الرضى عن النفس والقناعة بما تمتلك.

نجحت أبشع امرأة في العالم في ان تكون سفيرة للحب عبر قيامها بشرح أسباب السعادة والمصالحة مع الذات.

وتوضح ليزي فيلاسكيز (24 عاما) عبر محطات التلفزيون واللقاءات المباشرة مع الجمهور أو على حسابها في مواقع التواصل الاجتماعي، كيف أنّ سلاحها في الحياة هو نبذ السلبية وتعريف نفسها وفقا لشروطها هي لا شروط الآخر.

ويبدو شكل فيلاسكيز التي تعيش في مدينة تكساس الأميركية مثل قصبة ضعيفة وتزن 25 كيلوغراما بسبب إصابتها بحالة مرضية نادرة تمنع زيادة وزنها، وتتسبب في عدم قدرتها على النظر بعينها اليمنى.

ويتعين على فيلاسكيز كي تبقى في صحة جيدة، أن تأكل 60 وجبة صغيرة في اليوم، تتوافق مع 5000-8000 سعرة حرارية، لكن جسمها لا يحتوي على أية نسبة من الدهون.

وأظهرت فيلاسكيز شجاعة نادرة وباتت نجمة تستضيفها المحطات التلفزيونية والمنتديات الاجتماعية لتسرد قصتها بشيء من التهكم واللامبالاة وحتى السخرية، حتى وصفت بسفيرة الحب.

وبات لها آلاف المتابعين على صفحات التواصل الاجتماعي، كما أنها أطلقت موقعا إلكترونيا تعرض فيه تجربتها وتستخدمه لتنظيم محاضراتها حول أسلوب الحياة والمصالحة مع الذات.

وحرصت على التذكير بحياتها قائلة “حياتي كانت صعبة ولكن لا بأس، سأترك الأهداف التي أحققها ونجاحاتي هي التي تعرفني وليس مظهري الخارجي”.

وواجهت ليزي موقفا مزعجا عندما عثرت وهي طالبة، على فيديو في يوتيوب، تظهر فيه ويصفها بكونها “أبشع امرأة في العالم”، وأكدت كيف أنّ الدعم الذي تلقته من عائلتها، غيّر من غضبها وجعلها الآن مصدر إلهام.

وباتت المرأة التي تعاني من الشيخوخة المبكرة مبعث إلهام لعشرات الآلاف، حيث ألقت أحدث محاضرة لها مؤخرا أمام حشد من الناس أعجبوا بقدرتها على تبسيط المشاعر القلقلة والسير في الحياة.

يذكر أن ليزي قامت بإصدار ثلاثة كتب، منها كتاب “كوني جميلة، كوني أنت” الذي شرحت فيه كيفية التغلب على الترهيب والسلبية والكلمات الجارحة من الناس.

24