أبطال آسيا: الأنظار تتجه إلى قمتي المربع الذهبي

الأربعاء 2013/09/25
فريق كاشيوا رايسول، يؤكد صحوة الكرة اليابانية

دبي- رحلة دوري أبطال آسيا تستمر من خلال مبارتي المربع الذهبي، ويخلو نصف نهائي البطولة الحالية من الفرق العربية، بعد خروج الشباب والأهلي السعوديين ولخويا القطري من دور الثمانية. وسيتأهل الفائزان من دور الأربعة إلى الدور النهائي الذي عاد إلى نظام مباراتي الذهاب والإياب.

يصطدم فريق كاشيوا رايسول الياباني مع ضيفه غوانغجو إيفرغراندي الصيني، وسيول الكوري الجنوبي مع ضيفه الاستقلال الإيراني اليوم الأربعاء في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم. وتقام مباراتا الإياب في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

واعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إقامة النهائي من مباراتين منذ انطلاق البطولة في حلتها الجديدة عام 2003، لكنه أجرى تعديلا بدءا من 2009 وقرر إقامة النهائي من مباراة واحدة أقيمت في طوكيو مرتين، ثم في كوريا الجنوبية مرتين.

وقد احتكرت الفرق العربية الألقاب الثلاثة الأولى من البطولة بمسماها الجديد عبر العين الإماراتي (2003) والاتحاد السعودي (2004 و2005)، قبل أن تنتقل السيطرة إلى شرق آسيا وتحديدا إلى الفرق الكورية الجنوبية واليابانية باستثناء إحراز السد القطري اللقب عام 2011.

وأحرزت الفرق الكورية الجنوبية اللقب أربع مرات عبر شونبوك موتورز (2006) وبوهانغ ستيلرز (2009) وسيونغنام إيلهوا (2010) وأولسان (2012)، مقابل لقبين يابانيين عبر أوراوا ريد دايموندز (2007) وغامبا أوساكا (2008).

لقب السد في 2011 جاء على حساب شونبوك الكوري بفوزه عليه 4-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 2-2 في جيونجو. لكن أولسان أعاد اللقب إلى كوريا الجنوبية في النسخة الماضية، بعد أن تغلب على الأهلي السعودي بثلاثية نظيفة.

وسيحاول كاشيوا رايسول الوصول إلى النهائي آملا في إهداء بلاده لقبها الثالث، ويتعين عليه تحقيق نتيجة جيّدة اليوم عندما يستضيف غوانغجو.
كاشيوا كان قد أقصى الشباب السعودي من ربع النهائي بعد أن تعادل معه في اليابان 1-1 وفي الرياض 2-2، فحجز بطاقته بأفضلية تسجيل عدد أكبر من الأهداف خارج ملعبه. وأكد الفريق أحقيته بالتأهل إلى دور الأربعة بعد أن تغلب مرتين على لخويا القطري في ربع النهائي، 2-0 ذهابا في الصين، و4-1 إيابا في الدوحة.

وفي المباراة الثانية، يسعى الاستقلال الإيراني إلى مواصلة مشواره في البطولة، لكن مواجهته اليوم مع مضيفه سيول لن تكون سهلة على الإطلاق. قدم الاستقلال بطل إيران عروضا جيدة في البطولة حتى الآن، فتصدر ترتيب المجموعة الرابعة في الدور الأول برصيد 13 نقطة، متقدما على الهلال السعودي والعين الإماراتي والريان القطري.

وفي الدور الثاني، نجح الاستقلال في تحقيق فوز كبير على الشباب الإماراتي في دبي 4-2، ثم تعادل معه سلبا في طهران إيابا. وفي ربع النهائي، تخطى الفريق الإيراني بوريرام يونايتد التايلاندي بفوزه عليه 1-0 ذهابا في طهران، و2-1 إيابا في بوريرام.

ويأمل الاستقلال في تكرار إنجاز سيباهان إصفهان وذوب آهان الإيرانيين اللذين بلغا نهائي المسابقة، الأول عام 2008 حين كان يقام بنظام الذهاب والإياب فتعادل مع أوراوا رد دايموندز الياباني ذهابا 1-1 في طهران، وخسر أمامه 0-2 في اليابان، والثاني عام 2010 قبل أن يخسر أمام سيونغنام إيلهوا الكوري الجنوبي في النهائي في طوكيو 1-3.

لكن سيول يريد إثبات أنه لا يقل شأنا عن الفرق الكورية الجنوبية الأخرى التي فرضت سطوتها في هذه البطولة، ويمتلك لاعبين جيدين للمضي قدما أمثال كو ميونغ جين وكو يو هان وجين كين كيم والكولومبي مولينا والمونتينيغري ديان داميانوفيتش والياباني سيرجيو إسكوديرو. وفي دور الثمانية، تخطى سيول الأهلي السعودي بتعادله معه 1-1 ذهابا وفاز عليه 1-0 إيابا.

22