أبطال آسيا: الأهلي والشباب السعوديين لمواصلة الأحلام

الأربعاء 2013/08/21
الأهلي السعودي يريد مواصلة التقدم آسياويا

الرياض- ستكون أكبر مشكلة تواجه سعي الأهلي والشباب السعوديين نحو مواصلة التقدم في دوري أبطال آسيا لكرة القدم، هي أن منافسيهما في دور الثمانية في منتصف الموسم المحلي بينما لا يزال الموسم لم يبدأ بعد في السعودية.

سيكون ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع مسرحا للمباراة المرتقبة التي تجمع الأهلي وإف سي سيول الكوري الجنوبي اليوم الأربعاء في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا في كرة القدم.

وسيرمي كل فريق بأوراقه في المباراة بحثا عن تحقيق نتيجة إيجابية وقطع نصف الطريق نحو الدور قبل النهائي، حيث يسعى الأهلي صاحب الأرض والجمهور إلى تحقيق الفوز وبنتيجة مريحة في الوقت الذي يأمل فيه سيول في الخروج بأخف الأضرار على أن يكون الحسم في مباراة العودة التي ستقام على أرضه وأمام جمهوره في 18 من الشهر المقبل.

وكان الأهلي وصل إلى المباراة النهائية في النسخة الماضية قبل أن يخسر بثلاثية نظيفة أمام أولسان الكوري الجنوبي. وبناءا على استعدادات الفريقين وجاهزيتهما الفنية، فإن المباراة لن تكون سهلة على الطرفين وسيكون الباب فيها مفتوحا لكل الاحتمالات.

وقد تأهل الأهلي إلى هذا الدور عقب تصدره لمجموعته الثالثة في الدور الأول برصيد 14 نقطة جمعها من 4 انتصارات وتعادلين، وفي ثمن النهائي تخطى الجيش القطري بعد التعادل ذهابا 1-1 في الدوحة والفوز 2-0 في مكة.

استعد الأهلي لهذه المباراة وبقية مباريات الموسم بشكل مميز حيث أقام معسكرا داخليا في أبها خاض خلاله ثلاث مباريات ودية، ثم غادر للإمارات وشارك في بطولة فريق الجزيرة وتوج بلقبها، قبل أن ينهي استعداده بالفوز وديا على الوداد البيضاوي المغربي بثلاثة أهداف لواحد.

وتعاقدت إدارة النادي الأهلي مع المدرب البرتغالي فيتور بيريرا، وعززت صفوف الفريق بلاعب الوسط البرازيلي مارسيو موسورو والمهاجم الكوري سوك هيون، إضافة إلى الظهير الأيمن علي الزبيدي القادم من الاتفاق بنظام الإعارة.

ويتطلع الشباب السعودي للعودة بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه في بلوغ الدور نصف النهائي للمسابقة عندما يحل ضيفا على كاشيوا رايسول الياباني في ذهاب دور الثمانية اليوم الأربعاء. وتقام مباراة الإياب في الرياض في الثامن عشر من الشهر المقبل. وكان الفريق الشبابي وصل إلى هذا الدور بعد فوزه على الغرافة القطري ذهابا وإيابا في ثمن نهائي 3-0 و 2-1.

استعد الشباب للمباراة كونها تأتي قبيل انطلاق الموسم الكروي الجديد في السعودية، فأقام معسكرا في بلجيكا لعب خلاله العديد من المباريات الودية، وأكمله بمعسكر آخر في أبو ظبي خاض من خلاله بطولة ودية في ضيافة الوحدة الإماراتي، ثم خاض مباراتين وديتين مع الهلال والنصر السعوديين. يبرز في الفريق عدد من العناصر الجيدة بالإضافة للثلاثي السابق ومنهم قائده أحمد عطيف والبرازيلي فرناندو مينجازو وعبدالملك الخيبري وعمر الغامدي.

في المقابل، يدخل فريق كاشيوا رايسول الياباني المباراة مدعما بجمهوره وساعيا إلى تحقيق الفوز الذي يسهل مهمته في مباراة الإياب. كاشيوا تخطى شونبوك الكوري الجنوبي في دور الثمانية بفوزه ذهابا وإيابا 3-2 و2-0 على التوالي.

المباراة تحمل الرقم 13 في تاريخ مواجهات الأندية السعودية بنظيرتها اليابانية، حيث كانت الأفضلية للأندية السعودية التي فازت في 6 مباريات مقابل 3 لليابانية، وتعادلتا في 3 مباريات.

وقد سجلت الفرق السعودية خلال تلك المواجهات 23 هدفا مقابل 20. المباراة الأولى بين الفرق السعودية واليابانية أقيمت في الرياض عام 1986 عندما استضاف الهلال فوركاوا الذي فاز بأربعة أهداف لثلاثة، أما آخر مواجهة فكانت عام 2009 عندما فاز الاتحاد على ناغويا غرامبوس بهدفين لهدف.
22