أبطال آسيا: الجزيرة الإمارتي يأمل في تكرار سيناريو 2012

الثلاثاء 2014/02/25
الجزيرة يسعى إلى عبور الريان وتأمين الحضور القاري

دبي - سيعمل فريق الجزيرة الإماراتي على تكرار ما حققه في نسخة 2012، عندما يستضيف الريان القطري، اليوم الثلاثاء، في أبوظبي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال آسيا في كرة القدم. وكان الجزيرة قد التقى الريان عام 2012 في أبوظبي وفاز عليه 3-2، قبل أن يهزمه إيابا في الدوحة 4-3، مع العلم أن مجموعتهما ضمت أيضا الاستقلال وقد تأهلا معا إلى الدور الثاني.

وتعد نسخة 2012 الأفضل للجزيرة في تاريخ مشاركاته التي بدأت عام 2009، بعدما كانت الوحيدة التي شهدت تأهله إلى الدور الثاني قبل أن يخسر أمام الأهلي السعودي بركلات الترجيح 2-4 (الوقتان الأصلي والإضافي 3-3). ويراهن الجزيرة على الذهاب بعيدا في البطولة الوحيدة المتبقية له لإنقاذ موسمه بعدما خرج من مسابقتي الكأس وكأس الرابطة خالي الوفاض، ويحتل المركز الثالث في الدوري الإماراتي برصيد 36 نقطة وبفارق تسع نقاط عن الأهلي المتصدر.

ومنذ الظهور الأول للجزيرة في دوري الأبطال قبل خمس سنوات وهو يبحث عن إنجاز يليق بمستواه الفني على الصعيد المحلي، لكنه باستثناء 2012 خرج من الدور الأول في كل المشاركات الأخرى ومنها العام الماضي. ويعيش الجزيرة أياما سعيدة تحت قيادة مدربه الإيطالي والتر زينغا الذي تولى قيادته في أكتوبر تشرين الأول الماضي بدلا من الأسباني لويس ميا الذي لم يحقق طموحات الفريق.

من جهته، يمر الريان هذا الموسم بفترة تعتبر الأسوأ في تاريخه، حيث يصارع الفريق العريق من أجل الهروب من الهبوط إلى الدرجة الثانية مع احتلاله للمركز الثاني عشر برصيد 22 نقطة وبفارق نقطة عن الخور قبل الأخير. وما يعزز من معنويات لاعبي الريان أن الفريق لم يخسر في آخر أربع مباريات في الدوري المحلي.

وفي المباراة الثانية، يحل الشباب السعودي ضيفا على الاستقلال الإيراني في مباراة تبدو في غاية الصعوبة خصوصا في ظل تذبذب مستوى الشباب على الصعيد المحلي. ويسعى الشباب إلى طي الصفحة المحلية والبحث عن بداية قوية في مجموعته والمنافسة على إحدى بطاقتي العبور إلى الدور الثاني.

بعد سيطرة عربية على الألقاب الثلاثة الأولى، تفوقت فرق شرق القارة فحصدت جميع الألقاب باستثناء عام 2011

وفي المجموعة الثانية سيظهر الفتح حامل لقب الدوري السعودي لأول مرة في دوري الأبطال عندما يلعب على أرضه مع بونيودكور القوي. لكن في الواقع لا يمر الفتح بأفضل أيامه إذ أنه ورغم وجوده في المركز السابع، فإنه لا يتقدم عن منطقة الهبوط والمركز قبل الأخير سوى بنقطة واحدة فقط.

ولم يحقق الفتح أي فوز في آخر مباراتين كما أنه فاز مرة واحدة في آخر ست مباريات، بعدما تأثر الفريق برحيل مجموعة من اللاعبين الفائزين بلقب الدوري لأول مرة في تاريخ النادي، الموسم الماضي.

وضمن منافسات المجموعة ذاتها سيشارك الجيش القطري للمرة الثانية في دوري الأبطال وسيبدأ مشواره أمام فولاذ خوستان لكنه لا يعرف سوى القليل عن منافسه الإيراني. وقال التونسي نبيل معلول مدرب الجيش “سنواجه فريقا مجهولا في اللقاء القادم لعدم توافر أية فيديوهات لديه عن الفريق لمتابعة طرق لعبه وخوضه المباريات”.

وستقام غدا الأربعاء ثماني مباريات أخرى في دور المجموعات، أهمها مباراة الهلال السعودي مع الأهلي الإماراتي في قمة خليجية، بينما سيبدأ غوانغتشو ايفرغراندي الصيني رحلة الدفاع عن اللقب القاري على أرضه أمام ملبورن فيكتوري الأسترالي، ضمن منافسات مجموعات شرق آسيا.

وتبدأ فرق شرق آسيا، اليوم الثلاثاء، بحثها عن لقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم الذي تهيمن عليه منذ أعوام. ويلعب في المجموعة الخامسة اليوم أيضا شاندونينغ ليونينغ الصيني مع بوريرام يونايتد التايلاندي، وبوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي بطل 2009 مع سيريزو أوساكا الياباني.

وفي المجموعة السادسة، يلتقي إف سي سيول الكوري الجنوبي وصيف بطل النسخة الماضية مع سنترال كوست مارينرز الأسترالي، وسان فريتشي هيروشيما الياباني مع بكين غوان الصيني.

22