أبطال آسيا: غوانغجو وسيول من أجل نهائي تاريخي

الأربعاء 2013/10/02
غوانغجو الصيني يحلم بتتويج آسيوي

دبي- يطمح فريقا غوانغجو إيفرغراندي الصيني وكلوب سيول الكوري الجنوبي، في إدراك نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم عندما يستضيف الأول كاشيوا رايسول الياباني، ويحل الثاني ضيفا على الاستقلال الإيراني، اليوم الأربعاء في إياب نصف النهائي.

وقطع غوانغجو أكثر من نصف الطريق إلى النهائي بفوزه الكبير ذهابا في عقر دار منافسه الياباني بأربعة أهداف مقابل هدف، كما حقق سيول فوزا مهما على أرضه بهدفين نظيفين.

غوانغجو بقيادة المدرب الإيطالي الشهير مارتشيلو ليبي الفائز مع منتخب بلاده بكأس العالم 2006 في ألمانيا، يريد بلوغ نهائي البطولة للمرة الأولى في تاريخه (في مسماها الجديد) آملا في أن يكون أول فريق صيني يتوج بلقبها لكي يضمن مشاركته في كأس العالم للأندية المقررة في كانون الأول/ ديسمبر المقبل في المغرب. وسبق لداليان الصيني أن بلغ نهائي البطولة السابقة، كأس الأندية الأبطال عام 1998.

ويعوّل غوانغجو على قوته الهجومية الضاربة المتمثلة في البرازيليين موريكوي (سجل هدفين ذهابا) وإيلكيسون (سجل هدفا)، والأرجنتيني داريو كونكا الذي أضاف الهدف الرابع. ونجح ليبي في جعل غوانغجو، فريقا منافسا على الصعيد القاري وبات يطلق عليه تسمية "مانشستر يونايتد آسيا". وقال ليبي "يجب أن نفوز في مباراة الإياب لكي نصل إلى النهائي".

وفي المباراة الثانية، يسعى كلوب سيول إلى مواصلة السيطرة الكورية الجنوبية على هذه البطولة في أعوامها الأخيرة ويكفيه التعادل مع الاستقلال في طهران أو حتى الخسارة 0-1 لحجز بطاقته إلى الدور النهائي.

تأهل سيول إلى هذا الدور بعد تصدره للمجموعة الخامسة برصيد 11 نقطة، حيث حقق الفوز في 3 مباريات وتعادل في إثنتين وخسر مباراة واحدة، وفي الدور الثاني تغلب على بكين غوان الصيني بالتعادل السلبي ذهابا والفوز 3-1 إيابا. وفي دور الثمانية، تخطى سيول الأهلي السعودي بتعادله معه 1-1 ذهابا وفاز عليه 1-0 إيابا.

من جهته، كان أداء الاستقلال بطل إيران جيّدا في بداية البطولة فتصدر ترتيب المجموعة الرابعة في الدور الأول برصيد 13 نقطة، متقدما على الهلال السعودي والعين الإماراتي والريان القطري.

وفي الدور الثاني، نجح في تحقيق فوز كبير على الشباب الإماراتي في دبي 4-2، ثم تعادل معه سلبا في طهران إيابا. وفي ربع النهائي، تخطى الفريق الإيراني بوريرام يونايتد التايلاندي بفوزه عليه 1-0 ذهابا في طهران، و2-1 إيابا في بوريرام.

واعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إقامة النهائي من مباراتين منذ انطلاق البطولة بحلتها الجديدة عام 2003، لكنه أجرى تعديلا بدءا من 2009 وقرر إقامة النهائي من مباراة واحدة أقيمت في طوكيو مرتين، ثم في كوريا الجنوبية مرتين.

وقد أحرزت الفرق العربية الألقاب الثلاثة الأولى من البطولة بمسماها الجديد عبر العين الإماراتي (2003) والاتحاد السعودي (2004 و2005)، قبل أن تنتقل السيطرة إلى شرق آسيا وتحديدا إلى الفرق الكورية الجنوبية واليابانية باستثناء إحراز السد القطري اللقب عام 2011.
22