أبطال آسيا: قمة خليجية لحسم صدارة المجموعة الأولى

الثلاثاء 2014/03/11
الجزيرة الإمارتي من أجل صدارة المجموعة

دبي - تفتتح، اليوم الثلاثاء، مباريات الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بمواجهات مثيرة في شرق القارة وغربها. ويتصدر لقاء الجزيرة الإماراتي ومضيفه الشباب السعودي مباريات هذه الجولة من حيث الأهمية والقوة والإثارة، حيث يتربع الفريقان على صدارة المجموعة الأولى مع أفضلية الأهداف للفريق الإماراتي.

يطمح الجزيرة الإمارتي، اليوم الثلاثاء، إلى تحقيق فوزه الأول على فريق سعودي منذ أن بدأ مشاركته في البطولة عام 2009، وعندما ينزل ضيفا على فريق الشباب السعودي بالرياض، في إطار الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

ولا يحتفظ الجزيرة بذكريات جيّدة مع الفرق السعودية التي واجهها في البطولة بعدما تعادل مع الاتحاد 0-0 و1-1 عام 2009، وخسر أمام الأهلي 1-5 و0-2 في 2010، وأمام الهلال مرتين عام 2011 (1-3 و2-3)، ومن ثمة أمام الأهلي بركلات الترجيح 2-4 في الدور الثاني عام 2012، قبل أن يتعادل في نسخة العام الماضي مع الشباب بالذات 1-1 في أبوظبي ويخسر في الرياض 1-2.

وقدم الجزيرة مباراة جيّدة في الجولة الأولى تغلب فيها على الريان 3-1 بعد تألق لافت للاعبه المغربي عبد العزيز برادة، الذي سجل هدفا وكان صاحب تمريرتين حاسمتين. وسيكون برادة نقطة الثقل في تشكيلة المدرب الإيطالي والتر زينغا مع الإكوادوري فيليب كاسيدو، صاحب ثلاثة أهداف في آخر مباراتين محلية وآسيوية، والكوري الجنوبي شين هيونغ مين والبرازيلي جوسيلي داسيلفا والمحليين علي مبخوت وخميس إسماعيل والحارس علي خصيف والمهاجم الشاب أحمد ربيع.

في المقابل يبحث الشباب عن ثلاث نقاط جديدة يتربع من خلالها على صدارة المجموعة الأولى. ويسعى الشباب الذي يقدم مستويات مميّزة إلى تحقيق الفوز سيما وأن المباراة تقام على أرضه وأمام جماهيره في الوقت الذي يأمل فيه الجزيرة في الخروج بنتيجة إيجابية سواء بالفوز أو التعادل. وتعتبر المباراة من الناحية الفنية شبه متكافئة مع أفضلية نسبية للشباب.

الفتح يخوض غمار البطولة الآسيوية للمرة الأولى في تاريخه وذلك بعد تتويجه بطلا للدوري السعودي

وفي المباراة الثانية، تنتظر الريان مهمة صعبة للغاية عندما يستضيف الاستقلال. ويخوض الريان والاستقلال المباراة دون رصيد بعد خسارتهما في الجولة الأولى أمام الجزيرة والشباب على التوالي، وبالتالي فإن كلا منهما يبحث عن التعويض، لاسيما الفريق القطري الذي يلعب على أرضه وأمام جمهوره.

وهي المرة الثالثة التي يقع فيها الفريقان في مجموعة واحدة، فقد التقيا 4 مرات في الموسمين الماضيين حيث كانت الغلبة فيهما لصالح الاستقلال الذي تعادل الموسم الماضي بالدوحة 3-3 وفاز في طهران 3-0، وفي 2012 فاز في الدوحة 1-0، وكرر فوزه أيضا في طهران 3-0، وهو ما يجعله اليوم الأقرب إلى الفوز إلا إذا واصل الريان صحوته والتي حقق خلالها 3 انتصارات متتالية للمرة الأولى هذا الموسم في الدوري المحلي آخرها على قطر، السبت الماضي، بثلاثية.

ويحل الجيش القطري والفتح السعودي ضيفين على بونيودكور الأوزبكي وفولاذ إصفهان الإيراني على التوالي في الجولة الثانية. وكانت الجولة الأولى في 25 فبراير الماضي أسفرت عن تعادلين سلبيين، الأول بين الفتح وبونيودكور، والثاني بين الجيش وفولاذ. ويأمل الفريق القطري في العودة من “طشقند”، بالفوز أو التعادل على أقل تقدير للإبقاء على حظوظه قوية لحجز إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور الثاني.

وفي المباراة الثانية، سيكون هدف الفتح، بطل الدوري السعودي في الموسم الماضي، مشابها لهدف الجيش بالعودة من إصفهان بنتيجة إيجابية. ويخوض الفتح غمار البطولة الآسيوية للمرة الأولى في تاريخه وذلك بعد تتويجه في العام الماضي بطلا للدوري السعودي، الذي فقده هذا الموسم بعد تراجع مستواه بشكل ملموس. ويبرز في الفتح الكونغولي درويس سالمو والبرازيلي إلتون جوزيه وحمدان الحمدان وحسين المقهوي وعبد العزيز بوشقراء وعبد الله العويشير واللبناني محمد حيدر، ويقوده المدرب التونسي فتحي الجبال.

ويتطلع سيول الكوري الجنوبي لتحقيق فوزه الثاني، عندما يحل ضيفا على بكين غوان الصيني ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة. ويلعب في المباراة الثانية سنترال كوست مارينرز الأسترالي مع ضيفه سان فريتشي هيروشيما الياباني. وفي المجموعة الخامسة، يلعب سيريزو أوساكا الياباني مع شاندونغ ليونينغ الصيني، وبوريرام يونايتد التايلاندي مع بوهانغ الكوري الجنوبي بطل 2009. وكان بوهانغ قد توج بطلا في 2009 بفوزه على الاتحاد السعودي 2-1 في المباراة النهائية التي أقيمت في طوكيو، وكان النهائي في حينها يقام من مباراة واحدة.

22