أبطال أفريقيا: مهمة صعبة للرجاء وقطبي الكرة المصرية

الجمعة 2014/03/07
فريق الرجاء يبحث عن طريق العودة إلى توهجه

الرباط- تسعى الأندية العربية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا وكأس الاتحاد الأفريقي إلى مواصلة المشوار والابتعاد عن نفق الحسابات الضيّقة التي قد تضع حدا لدرب التأهل.

ستحاول الأندية العربية المشاركة في المسابقات الأفريقية، تجنب مفاجآت غير سارة في مباريات الإياب من أجل تأمين التأهل. ففي مسابقة دوري أبطال أفريقيا، يبدو أن الرجاء البيضاوي المغربي الذي لم يستفق من نشوة مونديال الأندية، فتكررت نكساته ولو أن فرصة التدارك مازالت قائمة بعد أن انهزم على أرض فريق حوريا كوناكري الغيني بهدف لصفر، لذلك ستكون كتيبة المدرب التونسي فوزي البنزرتي مطالبة بالانتفاض والعودة إلى المسار الصحيح حتى يواصل الفريق في هذه المسابقة.

وسيكون الأهلي المصري، بطل المسابقة، أمام مهمة تدارك الهزيمة المفاجئة في ذهاب الدور 32 أمام يانغ أفريكانز التنزاني بهدف دون رد. وتبدو مهمة التدارك للفريق القاهري سهلة نوعا ما نظرا لقوة الفريق المصري والذي سيحاول الابتعاد عن المطبّات الصعبة، خاصة وأن المنافس يعتبر من الفرق المغمورة في القارة السمراء.

أما الممثل الثاني للكرة المصرية، الزمالك، فعليه أن يتجاهل نتيجة الذهاب، التي عادت إلى أبناء المدرب أحمد حسام “ميدو” بهدف دون رد، ولعب مباراة الإياب بنية الفوز على كابوسكورب الأنغولي الذي سيكون مدعوما بجماهيره والجميع يعرف أن الانتصار الضئيل، يجعل الذاهب إلى أدغال أفريقيا يلعب أمام الفريق المنافس والحكم والجماهير.

وتبدو الطريق أمام الترجي الرياضي التونسي مفروشة بالورود بعد عودته بانتصار ثمين من أرض غور ماهيا بنتيجة 3-2، ولكن واجب الحذر سيكون حاضرا في فريق “باب سويقة” الذي سيكون في مباراة استعراضية احتفالية أمام جماهيره في ملعب رادس الأولمبي. أما النادي الصفاقسي، المتوج بلقب كأس الاتحاد الأفريقي، فسيكون أمام فرصة تأكيد انتصار الذهاب الذي كان في أرض ديديبيت الإثيوبي بهدفين لواحد. وتصب كل التخمينات في جراب الصفاقسي الذي سيكون أمام مهمة سهلة لتجاوز فريق مغمور.

وبعد أن دك وفاق سطيف الجزائري ضيفه آسفا ينينغا البوركيني بخماسية نظيفة ستكون مواجهة الإياب نزهة بالنسبة إلى أبناء ملعب النار. وحقق الهلال السوداني تعادلا سلبيا أمام مضيفه الملعب المالي سيُسهل من مهمته لكن تبدو هذه النتيجة خطرة لأن التعادل الإيجابي في أم درمان، سيصب في خانة الفريق المالي لذلك سيكون على الفريق السوداني تحقيق الفوز والابتعاد عن أية حسابات تُدخل الفريق في نفق مظلم.

بعد أن دك وفاق سطيف آسفا ينينغا البوركيني بخماسية ستكون مواجهة الإياب نزهة بالنسبة إلى أبناء ملعب النار

أما أهلي بنغازي الليبي الذي يعاني من قلة لعب المباريات وذلك لعدم وجود دوري محلي يقدم أداء راق في مسابقة دوري الأبطال، خاصة بعد أن عاد بتعادل إيجابي من أرض فريق بيريكوم تشيلسي الغاني بنتيجة 1-1. ولكن الفريق الليبي قد لا يتمتع بعاملي الأرض والجمهور لأن المباريات التي سيلعبها كمضيف لن تكون في ليبيا وهذا ما يجعل الفريق الضيف يدخل المباراة دون ضغوط تذكر.

وفي مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي، سيتوجب على النجم الساحلي التونسي تحقيق الفوز وتجاوز فريق كارا برازافيل الكونغولي الذي فاز ذهابا بهدف دون رد. أما الممثل الثاني لكرة التونسية، النادي البنزرتي، فسيكون أمام مهمة سهلة بعد أن عاد بفوز مهم من ديار ديسبورتيفو دا هويلا الأنغولي بهدف غال والذي سيساعد أبناء المدرب، ماهر الكنزاري، على الدخول في حكاية إياب الدور 32 من المسابقة بأريحية ذهنية وحافز كبير على إعادة الكرة والفوز من جديد.

من جهة أخرى، تبدو نتيجة التعادل السلبي التي حققتها كتيبة الإسماعيلي المصري أمام المضيف نادي إيتانشيتي من جمهورية الكونغو مطمئنة في ظاهرها، لكنها تحمل هواجس خطرة لأن أي تعادل إيجابي في مصر للفريق الكونغولي، سيكون بمثابة صك وداع للإسماعيلي. أما الطرف المصري الثاني نادي وادي دجلة، الذي يعانق أولى مشاركاته في المسابقات الأفريقية، فقد قص شريطها على أرض نادي الجمارك التوغولي بتعادل رائع.

وكان الدفاع الحسني الجديدي في نزهة عندما زار المغمور نادي غامتيل الغامبي وانتصر عليه بثنائية نظيفة، ليطمئن على بطاقة العبور منذ مواجهة الذهاب. أما المغرب الفاسي فقد تعرض لنكسة كبيرة بعد هزيمته ذهابا في غانا أمام ميدياما بثلاثية نظيفة، ويحتاج للقيام بمباراة أسطورية في الإياب حتى يتأهل.

أما ممثل الجزائر في هذه المسابقة، النادي القسنطيني فسيحاول عبور فريق النمور الحمراء دون بذل جهد كبير بعد أن فاز عليه في ليبيريا بهدف لصفر. أما أهلي شندي السوداني الذي تعرض للهزيمة خارج قواعده أمام نادي كيغالي الرواندي بهدف دون رد، فسيحاول تعويض ما فاته في لقاء الذهاب.

22