أبلة فاهيتا شغلت الشبكات الاجتماعية و"دبي لينكس"

الخميس 2015/03/12
صورة نشرتها أبلة فاهيتا وهي تدلي بتصريحات لفائدة الصحافة العالمية

دبي- حظيت الأبلة في دبي بتفاعل كبير مع الحضور، ضمن ندوتها في مهرجان دبي لينكس. وبدا أن أبلة فاهيتا، الموجودة لتسلية الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، أثبتت مدى تأثيرها، كابنة مميزة للويب.

قدمت من القاهرة إلى دبي الاثنين، وقد سبقتها نجوميتها، لتلقي محاضرة في فنون الإعلان على المنصّات الرقميّة، في جلسة دامت قرابة ساعة، نوان You son of a web أو “أنت ابن الويب” ضمن برنامج “مهرجان دبي لينكس الدوليّ للإبداع 2015” الذي أقيم ما بين 8 و11 مارس الحالي بالتعاون مع “مجموعة شويري” و“مدينة دبي للإعلام”، وبدعم من شركاء مثل غوغل ويوتيوب، وفيسبوك، وإيبسوس، وياهو.

أناقة أبلة فاهيتا الفخورة جذبت الأنظار إليها، أثناء الندوة، وأثنت متابعاتها على الفستان الأبيض المزين بالورود وعلى حليها وخاصة الخرزة الزرقاء لإبعاد العين.

جمعت أبلة فاهيتا في الندوة بين السخرية والجرأة، حاثة المعلنين على “خلق وجهة نظر”، مستعينة بمثال أغنيتها مع الموزع المصري حسن الشافعي “ما يستهلوشي” وأعلنت أبلة فاهيتا امتناعها عن المشاركة في الإعلانات، لأنها “لا تريد حصر نفسها في ثلاثين ثانية”.

أبلة فاهيتا تلقب بمليونيرة الويب لتخطيها حاجز المليون معجب على صفحتها الرسمية على فيسبوك

وأشارت إلى أنّها على تواصل مع باسم يوسف “العسّولة”، لكنّها استحوذت على مسرح برنامجه، حيـث تستعدّ لتصوير برنامج خاص بها سيبث على قناة سي بي سي المصرية قريبا.

وأبلة فاهيتا شخصية كرتونية مصرية، وهي ربّة منزل وأم مثالية لطفلين، ظهرت لأوّل مرّة سنة 2010 في إعلانٍ لشركة “فودافون” حَمَلَ عنوان “شريحة المرحوم”.

لكن الإعلان التلفزيوني “الساخر” دَفع ناشطا مصريا يدعى أحمد سبايدر للتقدّم بدعوى ضدّ “أبلة فاهيتا”، متّهما إياها بالتمثيل في “دعاية مشفّرة”، هدفها التحضير لعمل “إرهابي”.

انتشرت التعليقات حول القضية بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، كما نالت “أبلة فاهيتا” شهرة أوسع بعد نشره. وعند سؤالها في الندوة عن أحمد سبايدر،، أجابت: “عندما تابعني كان عدد متابعي حسابي على تويتر ثلاثين ألفا وهو كان متخلّفا بعشرين ألفا.. بعد كلّ ما حصل، اليوم عندي مئتان وتسعون ألف متابع، وما زال هو منشغلا بالخمسة والعشرين ألف متابع”. وغنت فاهيتا في الندوة مقطعا من أغنيتها الجديدة بعنوان “ابعـد يا حبّ” أمـام الحضور.

وتلقب أبلة فاهيتا بمليونيرة الويب لتخطّيها حاجز المليون معجب على صفحتها الرسمية على فيسبوك، ولشهرتها الواسعة التي جذبت الملحّن والموزّع الموسيقي حسن الشافعي، الذي زارها في المستشفى بعد تعرّضها لحادث منزلي، كما تعاونا في أغنية “ما يستهلوشي”، وهي من تأليفه وتلحينه. وحققت الأغنية نجاحا باهرا.

بعد خروجها من الندوة، نشرت أبلة فاهيتا، عبر صفحاتها الرسمية على موقعي فيسبوك وتويتر، الإثنين، صورتها وهي ترتدي “الكاش مايوه”، أثناء أحد الحوارات التليفزيونية، على هامش مشاركتها في معرض دبي لينكس. وعلقت “أول حوار ليا في التليفزيون بالكاش مايوه.. ‫‏يهدها الربطة..”.

يذكر أن تجربة أبلة فاهيتا المباشرة هي الثانية مع الجمهور في رصيدها، بعد مشاركتها بعرض مباشر، في ختام منتدى “اللغة العربيّة اليوم وأشكال التواصل“ الذي نظّمته “أشكال ألوان” بين 26 و28 فبراير الماضي في العاصمة اللبنانية بيروت.

أبلة فاهيتا شخصية كرتونية مصرية، وهي ربّة منزل وأم مثالية لطفلين، ظهرت لأوّل مرّة سنة 2010 في إعلانٍ لشركة فودافون

وكان الباحث والأكاديمي فرديريك لاغرنج قدم ضمن المنتدى مداخلة بعنوان “مقاربة لغوية لدمية وقحة” عن “أبلة فاهيتا”، التي حضرت في نهاية الندوة متحدثة مع الجمهور.

واستطاعت أبلة فاهيتا بطلة الأفلام القصيرة على يوتيوب والتغريدات المتهكمة على شبكات التواصل الاجتماعي، وفق لاغرانج، أن تتحول في غضون أربع سنوات، من نكتة ظريفة إلى ظاهرة اجتماعية رافقت بتعليقاتها الساخرة المراحل المختلفة التي مـرّت بها مصر ما قبل الثورة، ومـا بعـدها، أو مـا قبل وبعـد الثورتين.

وتوقف لاغرنج عند خصائص لغتها الجامعة على نحو محكم ومحيّر بين عناصر معجمية خاصة بالعولمة والتكنولوجيا وتعابير ذات طابع أنثوي وبلديّ وأخرى انفردت بها على صعيد النطق والصرف والبُنى.

كما أشار لاغرنج إلى خصائص الدمية، لناحية انتمائها الديني غير المحدّد، وصفاتها التي لا تحترم المقدّسات. وما إن اختتم مُداخلته، حتى ظهرت “أبلة فاهيتا” إلى جانبه، قائلة “أنا جاية بيروت، عايزة أشوف رجالة حلوة”.

19