أبل تتقهقر في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا

هواوي استمرت في تحقيق تقدم تدريجي وكذلك منافستها المحلية شاومي، بينما فقدت أبل جزءا من حصتها السوقية خلال الربع الأول من العام الجاري.
الاثنين 2019/06/17
انخفاض مبيعات جهاز آيفون

لندن - فقدت شركة أبل الأميركية جزءا من حصتها السوقية في كل من منطقة الشرق الأوسط والقارتين الأفريقية والأوروبية خلال الربع الأول من العام الجاري بسبب انخفاض مبيعات جهاز آيفون.

وأظهرت بيانات حديثة لشركة أبحاث السوق آي.دي.سي أن نشاط سوق الهواتف الذكية تراجع في الفترة الفاصلة بين يناير ومارس 2019 بنحو 3.3 بالمئة حيث بيعت 83.7 مليون وحدة فقط، بمقارنة سنوية.

وقالت مارتا بينتو مديرة الأبحاث في الشركة لمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا إن “شركة هواوي الصينية استمرت في تحقيق تقدم تدريجي، وكذلك الحال بالنسبة لمنافستها المحلية شاومي، بينما عانت شركة أبل ربعا سنويا صعبا”.

وأكدت بينتو أن الحصة السوقية لشركة أبل والبالغة نحو 23 بالمئة في جميع أنحاء أوروبا تعتبر الأدنى خلال الربع الأول منذ خمس سنوات.

وسجل الشرق الأوسط أكبر انكماش في مبيعات الهواتف الذكية، حيث انخفض بنحو 18.8 بالمئة عن العام السابق، ولكن السوق الأفريقي كان الأسرع نموا، حيث بلغت نسبته 6 بالمئة، مع تغير طفيف في المبيعات في الأسواق الأوروبية.

الحصة السوقية لشركة أبل خلال الربع الأول من 2019 في أدنى مستوياتها منذ خمس سنوات

أما عن متوسط أسعار بيع الهواتف الذكية، فقد انخفض في جميع أنحاء أوروبا الغربية، لكن التراجع في الشرق الأوسط كان حادا على ما يبدو.

وفي وسط وشرق أوروبا فقط، شهد متوسط أسعار البيع استقرارا على أساس سنوي، مع أن متوسط الأسعار لا يزال أكثر بقليل من نصف تلك الأسعار الموجودة في أوروبا الغربية.

ورغم كل الهائلة الإعلامية المصاحبة لطرح سامسونغ لهاتفها الذكي القابل للطي، فإن الشركة الكورية الجنوبية، التي لا تزال أكبر مصنع للهواتف الذكية في العالم، شهدت مرونة أكبر من منافسيها في السوق.

وتشير الأرقام إلى أن سامسونغ تمكنت من زيادة حصتها بمقدار أربع نقاط مقارنة بالربع الرابع من عام الماضي، لكن حصتها انخفضت بنسبة 1.73 بالمئة مقارنة بالربع الأول من 2018.

وأشار خبراء آي.دي.سي إلى أن سوق الهواتف الذكية تغير في الأرباع القليلة الماضية، على نحو يمكن التنبؤ به نسبيا، حيث تباطأت الشحنات نتيجة لاحتفاظ المستهلكين بالأجهزة لمدة أطول، وقد واجهت شركة أبل تحديا بأحدث أجهزتها.

ويتوقع أن يكون اعتماد الجيل الخامس في أوروبا أبطأ من الجيل الرابع. ومع أن الهواتف الذكية، التي تدعم هذه التقنية لن تتوفر في جميع أنحاء القارة قبل نهاية 2019، لكن شركات الهاتف المحمول تعمل على إقناع المستهلكين بجدوى هذه التكنولوجيا.

10