أبل تتلقى ضربة جديدة داخل الولايات المتحدة

الاثنين 2017/01/16
تهمة احتكار بيع التطبيقات الخاصة

سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة) – قررت إحدى المحاكم الأميركية السماح لمجموعة من مستخدمي هواتف آيفون الذكية، التي تنتجها شركة أبل الأميركية العملاقة بمقاضاة أبل بتهمة احتكار بيع التطبيقات الخاصة بمنتجاتها.

وقد أصدرت الدائرة التاسعة من محكمة الاستئناف الأميركية حكما بأحقية مشتريي تطبيقات آيفون، في مقاضاة أبل بدعوى احتكار متجر “آب ستور” الرقمي لتجارة التطبيقات عبر الإنترنت لبيع تلك التطبيقات، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها.

ويعطي حكم المحكمة الأخير روحا جديدة لدعوى قضائية أقيمت ضد أبل في عام 2012.

وذكر موقع “سي.نت دوت كوم” المتخصص في مواضيع التكنولوجيا، أن متجر “آب ستور” الذي جرى تدشينه قبل 9 سنوات في أعقاب إطلاق الجيل الأول من الهاتف الذكي آيفون ساهم في زيادة مبيعات أبل من كل من الأجهزة والتطبيقات والخدمات المصممة خصيصا لأجهزة آيفون.

ولا يزال متجر “آب ستور” يحقق مبيعات هائلة حيث ذكرت شركة أبل أنها باعت خلال يوم رأس السنة الجديدة فقط ما قيمته 240 مليون دولار تقريبا، وهي أكبر مبيعات في يوم واحد يسجلها المتجر خلال السنوات التسع الماضية.

وقد عرض متجر “آب ستور” خلال العام الحالي نحو 2.2 مليون تطبيق بزيادة تزيد نسبتها بأكثر من 20 بالمئة عن العام السابق.

145 مليار دولار، الغرامة المالية التي فرضتها المفوضية الأوروبية في 2016 على أبل لتهربها الضريبي

ورغم أن آبل لم تعلق بشكل فوري على قرار المحكمة، فإنها ذكرت في وقت سابق أن متجر “آب ستور” يعمل بشكل أساسي كساحة لعرض تطبيقات المطورين المستقلين أكثر مما يبيع منتجات أبل نفسها. وتحصل أبل على نسبة من إيرادات مبيعات تلك التطبيقات التي يعرضها المطورون المستقلون.

وكانت المفوضية الأوروبية قد قامت في أغسطس الماضي، بإجبار أبل على دفع 14.5 مليار دولار لإيرلندا بعد أن ثبت للمحققين أن الشركة الأميركية استفادت من إعفاءات ضريبية يرجع تاريخها إلى عام 2014.

وخلص التحقيق إلى أن آبل دفعت في ضريبة الشركات ما يساوي 1 بالمئة من أرباحها في أوروبا العام 2003، بينما في سنة 2014 دفعت ضرائب أقل من 1 بالمئة، علما أن المعدل الرسمي للضريبة على الشركات بإيرلندا هو 12.5 بالمائة.

ويأتي قرار المحكمة الأميركية في وقت تشهد فيه سوق الهواتف الذكية تحولات كبرى وتبدو مفتوحة على تغيرات كبيرة في حصص السوق، منذ إيقاف سامسونغ إنتاج جهاز غالاكسي نوت 7 بسبب خلل في البطارية.

وتزايد غموض سوق الهواتف الذكية، حين لم تقدم أبل مفاجآت كبيرة في أجهزة آيفون 7 التي لم تختلف كثيرا عن الجيل السابق.

وإذا كان عدد الأشخاص الذين يستخدمون هاتف آبل قد تضاعف على مدى العامين الماضيين، فإن تحقيق الشركة لاختراق في مبيعات آيفون 7 بدا أمرا صعبا عليها بعد أن تراجعت مبيعاتها في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، بسبب عدم تقديم الكثير من الابتكارات الجديدة.

وسجلت أبل حجم مبيعات كان بعيدا عن توقعات المحللين، وهو ما يعكس مخاوف أكبر من أن تكون الشركة قد خسرت تفوقها التكنولوجي أمام المنافسين.

وكشفت مجموعة أتش.أم.دي غلوبال الفنلندية التي تملك حق استخدام العلامة التجارية لنوكيا على هواتفها الذكية الأسبوع الماضي، عن أول هاتف ذكي لها يحمل علامة نوكيا منذ 2014، يستهدف المستخدمين الصينيين بسعـر منـافس يبلـغ نحـو 246 دولارا.

10