أبل تستعد لضم تطبيقات الموسيقى والتلفزيون لنظام ماك

ترجيحات بطرح تطبيقات مستقلة للموسيقى والتلفزيون والكتب والبودكاست في الإصدار التالي لنظام التشغيل ماك أو.أس.
الجمعة 2019/04/12
إحداث التغيير

كاليفورنيا (الولايات المتحدة) – كشفت تقارير متخصصة أن شركة أبل الأميركية تستعد لإحالة تطبيقها الشهير “آيتونز” إلى التقاعد وأنها سوف تفصل جميع تطبيقات الخدمات التي تقدمها لتكون مستقلة وأنها تعمل لوضعها في نظام التشغيل الأساسي.

وأكد تقرير جديد أن تطبيقات الموسيقى والبودكاست والتلفزيون والكتب، سوف تكون جميعها تطبيقات مستقلة، موجودة في الإصدار الرئيسي التالي من نظام التشغيل ماك أو.أس 10.15.

وتشير تقديرات الخبراء إلى ترجيح أن تسمح الشركة للمستخدمين بالوصول إلى محتوى أبل ميوزيك وأبل تي.في، من خلال تطبيقات مخصصة ومستقلة بدل من تقديمها حتى الآن من خلال منصة آيتونز.

ويؤكد التقرير أن مراقبة بعض المتخصصين كشفت عن وجود أيقونات مخصصة لنظام التشغيل ماك أو.أس غير معلن عنها حتى الآن يبدو أنها تتعلق بتطبيقات الموسيقى والبودكاست، وذلك في أعقاب إعلان شركة أبل خلال مؤتمر “وقت العرض” (شو تايم) في الشهر الماضي عن أن تطبيق ماك.تي.في سوف يتم طرحه قريبا.

ومن المفترض أن تتضمن النسخة الجديدة من نظام التشغيل ماك أو.أس 10.15 تطبيقات الموسيقى والبودكاست والتلفزيون المستقلة، إضافة إلى إعادة تصميم رئيسية لتطبيق الكتب، والتي تجعله أقرب إلى تصميم تطبيق أخبار أبل نيوز للأخبار ومن ضمنه تصميم الشريط الجانبي.

ولفتت تقارير إلى أن التطبيقات الجديدة سوف تعتمد على نظام مارزبان الخاص بشركة أبل لضم التطبيقات المتاحة في أجهزة آيفون وآيباد إلى نظام ماك أو.أس.

ورجحت إجراء الكثير من التغييرات في التعليمات البرمجية، التي استخدمتها الشركة في العام الماضي لضم تطبيقات هوم ونيوز والمذكرات الصوتية “موجاف” إضافة إلى ستوكس للأسهم المدرجة في الأسواق.

ومن المتوقع أن تسمح مبادرة مارزبان لأبل بتقديم تجربة شبيهة بنظام آي.أو.أس المستخدم في أجهزة آيفون وآيباد مثل أبل ميوزيك وأبل تي.في على نظام ماك أو.أس.

ورغم التغييرات والتطبيقات الجديدة إلا أن المحللين يتوقعون أن تتجه أبل للاحتفاظ بمنصة آيتونز لمدة عام آخر على الأقل، كخيار مرادف للأجهزة اليدوية يربط بين أجهزة ماك وكل من آيبود وآيفون وآيباد.

وقد تستمر التطبيقات القديمة في تشغيل الموسيقى والبودكاست ومحتوى الفيديو، أو قد يتم تجريده من ميزات التشغيل، اعتمادا على مدى رغبة أبل في إحداث تغيير.

وليس من المؤكد حتى الآن ما إذا كانت أبل عازمة على إجراء تغييرات مهمة على استراتيجيتها بشأن أجهزة الكومبيوتر، التي تعمل بنظام ويندوز، والتي تستخدم حاليا منصة آيتونز لتشغيل أبل ميوزيك وذلك بعد أن وفرته الشركة لمستخدمي ويندوز 10 عبر متجر مايكروسوفت قبل أقل من عام.

وكانت أبل قد تمكنت في الأشهر الأخيرة من تعزيز إيراداتها من الخدمات بعد نكسة تراجع مبيعات الهواتف الذكية، التي أدت إلى فقدانها أكثر من ربع قيمتها السوقية في الربع الرابع من العام الماضي.

وبلغت قيمة أبل السوقية في بداية أكتوبر الماضي نحو 1.1 تريليون دولار لكنها انحدرت إلى أقل من 700 مليار دولار في ديسمبر الماضي وفقدت صدارة أكبر الشركات المدرجة في الأسواق المالية.

وعادت الآن لتتصدر سباق الشركات نحو حاجز التريليون دولار، حيث بلغت قيمتها السوقية أمس أكثر من 945 مليار دولار بعد أن نجحت في تخفيف اعتماد إيراداتها بشكل مفرط على مبيعات هواتف آيفون الذكية.

المزيد من التطوير
المزيد من التطوير

 

10