أبل تسعى إلى ابتكار سيارة تقود نفسها بنفسها

يقول مسؤولون أميركيون بأن مهندسي شركة التكنولوجيا العملاقة أبل، التي أجرت حديثا جملة من التحريات حول قاعدة بحرية سابقة، تم تحويلها إلى حقل تجارب للسيارات ذاتية القيادة وغيرها من المركبات المتطورة.
الأحد 2015/08/16
المنشأة العملاقة تحول اهتمامها من التكنولوجيا إلى السيارات

سان فرانسيسكو - بإضافة المزيد من الوقود الذي يؤجج نار الشائعات التي تقول بأن شركة أبل -التي اشتهرت بصناعة الآيفون وأجهزة الماك- تعمل على وضع تصاميم لإحدى السيارات، ولم تعلن الشركة عن نوع التجارب التي ترغب في إجرائها في منشأة محطة غومنتوم لاختبار السيارات، والتي تستخدم كمحطة بحرية في مدينة كونكورد التي تقع في منطقة خليج سان فرانسيسكو.

وقال جاك هال مازحا، وهو مدير البرنامج للمركبات المتصلة بالأنترنت والمركبات ذاتية التحكم في محطة غومنتوم، الذي تديره هيئة النقل كوستا كونترا “إننا لا نعرف، إنهم لم يقولوا ماذا يريدون أن يختبروا، يمكن أن يكون آيفونا”.

وتروّج الوكالة إلى جزء من محطة الأسلحة البحرية السابقة في كونكورد، باعتبارها مرفقا مثاليا للاختبار بالنسبة إلى شركات صناعة السيارات وشركات التكنولوجيا التي تعمل في مجال تكنولوجيا السيارات. وأضاف هال متحدثا عن المنشأة “إنها تملك كل مقومات البنية التحتية للمدينة، هناك مبان وشوارع وتقاطعات، ولكن لا يوجد بها سكان”.

والموقع يمتد على 5000 فدان يضم 20 ميلا من الطرق المعبدة، كما يحتوي على جسور وأنفاق ومعابر وسكك حديدية، حسب ما يذكره موقع الوكالة، التي يسميها “أكبر منشأة للاختبار أمانا في العالم”. والآن هناك 7600 فدان أخرى من القاعدة البحرية السابقة يتم استخدامها كمحطة شحن من جانب الجيش الأميركي، وبالفعل تملك محطة غومنتوم اتفاقا مع شركة هوندا، التي تخطط لاختبار أنظمة المركبات الآلية هناك.

وقال هول إن وكالته تأمل في الدخول في شراكة مع شركات أخرى لاختبار السيارات ذاتية القيادة و”المركبات المتصلة”، وهي السيارات التي تستخدم الإنترنت والشبكات المحلية لتبادل مجموعة من المعلومات مع أجهزة ومركبات أخرى.

وقال هال إن أبل “أبدت اهتماما” بالمنشأة ولكن لم يتم التوصل إلى أيّ اتفاق لإجراء اختبار هناك، وأضاف أن ممثلي الشركة في الواقع لم يزورهم إلى الآن. ورفض متحدث باسم أبل التعليق.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية أول من ذكرت اهتمام شركة التكنولوجيا العملاقة بالمنشأة، حيث استشهدت بمراسلات البريد الإلكتروني التي حصلت عليها من خلال طلب السجلات العامة. ونقلت الصحيفة أيضا عن مسؤول آخر في هيئة النقل قوله إن أبل تصر على اتفاقية عدم إفشاء الأسرار التي تمنعه من تصريح بأكثر من ذلك.

وفي فبراير الماضي، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر لم تذكرها، قائلة إن أبل تعمل على وضع تصاميم لسيارة كهربائية ليتمّ بيعها تحت العلامة التجارية أبل.

24