أبل تسعى لريادة مجال تكنولوجيا شحن السيارات الكهربائية

تسعى شركة أبل في سرية لأن تكون رائدة في بناء محطات لشحن السيارات الكهربائية مستعينة بفريق من خبراء التكنولوجيا، وذلك من خلال تطويرها بنية تحتية وبرمجيات لفك معضلة شحن هذا النوع من السيارات، وإن كانت بعض المصادر المطلعة قد حاولت الكشف عن هذا المشروع ولكنها لم تقدم توضيحات مفصلة.
الأحد 2016/05/29
أبل توظف خبرتها التكنولوجية في بناء محطات شحن

سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة الأميركية) – تعد شركة أبل من بين مجموعة من الشركات التي تعمل باستمرار على تجديد نشاطها واقتحام العديد من المجالات الاقتصادية الأخرى.

ووفق بعض الأخبار التي تم تداولها على موقع “لينكد إن” فإن الشركة الأميركية متعددة الجنسيات والمتخصصة في تصميم وتصنيع الإلكترونيات ومنتجات الكمبيوتر، تدرس كيفية شحن السيارات الكهربائية وذلك من خلال محادثات مع شركات تدير محطات للشحن والتعاقد مع مهندسين ممّن لديهم خبرات في هذا المجال.

وبعد أن تناقلت مصادر إعلامية خبر إقامة أبل لمختبر سري وتشكيلها فريقا من خبراء صناعة السيارات بهدف تطوير جيل جديد من السيارات الكهربائية، راج في الآونة الأخيرة خبر اعتزام الشركة تجهيز بنية تحتية وبرمجيات مهمة ذات صلة لتشغيل مثل هذا النوع من السيارات.

وعلى ما يبدو ما تزال أبل رافضة للإدلاء بأيّ تصريحات في ما يخص هذا المشروع أو التعليق على الخبر، كما أن موقع “لينكد إن” وكذلك بعض المصادر المطلعة لم تقدم أيّ تفاصيل واضحة تؤكد أن أبل تبني محطات شحن لسيارات كهربائية.

وتستند المصادر التي أعلنت عن مشروع أبل إلى ما كان عاملون بقطاع السيارات قد صرحوا به العام الماضي لرويترز من أن أبل تدرس إنتاج سيارة كهربائية ذاتية القيادة في ظل بحث الشركة العملاقة عن مصادر جديدة للدخل وسط بطء مبيعات هاتفها الذكي “آيفون”.

وأفاد أحد الملمين بالمسألة رافضا ذكر اسمه أن أبل تتحرى حاليا من شركات تدير محطات للشحن عن التكنولوجيا الأساسية الخاصة بها، موضحا أن المحادثات التي لم يعلن عنها لا تتعلق بشحن السيارات الكهربائية الخاصة بموظفي أبل وهي خدمة توفرها الشركة بالفعل، مشيرا إلى أن اهتمام الشركة منصبّ على السيارة في حد ذاتها.

ولم يتضح إلى الآن إن كانت لأبل الرغبة في تطوير تكنولوجيا خاصة بها مثل شبكة “سوبرتشارجر” الخاصة بشركة تسيلا موتورز أم ستصمم نظاما يتوافق مع عروض من أطراف أخرى في السوق.

ونظرا لتشديد الشركة الأميركية عادة على من تعقد معهم صفقات بعدم الإفصاح عن أيّ بيانات، فإن وكالة رويترز واجهت رفضا من قبل العديد من الشركات التي تدير محطات لشحن السيارات الكهربائية بالردّ أو التعليق على أيّ توقيع لهم على اتفاقات محتملة مع أبل.

وتعاقدت أبل مع أربعة متخصصين على الأقل في مجال شحن السيارات الكهربائية ومنهم رونان أوبراونيان الموظف السابق في “بي. إم. دبليو” الذي عمل على دمج البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية في أنظمة الطاقة المنزلية.

ويجري تأسيس وتركيب وتشغيل محطات شحن للسيارات الكهربائية وفقا لنماذج عمل متنوعة. وترجح مصادر إعلامية أن أبل تريد أن تكون رائدة في مجال تكنولوجيا شحن السيارات الكهربائية، لا سيما وأن صناعة السيارات الكهربائية تواجه معضلة كبيرة في تركيب محطات الشحن.

18